〰〰 مجالس المتدبرين 〰〰 (الكاتـب : ضحى السبيعي - )           »          💎أشراقات روحــااانـيـه وَ هـمـسـااات إيـمـانـيــه 💎 (الكاتـب : أم أسامة - )           »          تكليف النظر في كتب اهل العلم دلاله الاشاره (الكاتـب : زهراء حكمي - )           »          إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) استخرجي من كتب التفسير مايلي : (الكاتـب : منى الخليفي - )           »          أمثلة تطبيقية على التفسير المقبول والمردودد في الاتجاه العلمي (الكاتـب : منى الخليفي - )           »          شاهد معرض أسماء الله الحسنی بجامع الراجحي بمكة (صور مذهلة) (الكاتـب : المعالم - )           »          تعريف السنة (الكاتـب : اسومة - آخر مشاركة : منى الخليفي - )           »          الفرق بين الرياءوتتشريك نية العمل الصالح والمباح (الكاتـب : نوار اسحاق - آخر مشاركة : امل فايز الغامدي - )           »          التكليف الثاني للمستوى الثاني (الكاتـب : عزيزة - آخر مشاركة : امل فايز الغامدي - )           »          حكم الحاكم الذي يحكم بغير ما انزل الله (الكاتـب : نوار اسحاق - آخر مشاركة : امل فايز الغامدي - )
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 Feb 2013, 10:54 PM   #1
هناء قليصي
مشرف
 
الصورة الرمزية هناء قليصي
1 مرحبا ألف * مستوى أول تكليف 1*

مرحبا بطالبات العلم المثابرات

سنبدأ في هذه النافذة بمشيئة الله تعالى
بوضع تكاليف مادة الحديث في تدارس الكتاب المقرر عليكن

كتاب ** عمدة الأحكام **
** شرح الشيخ عبدالله البسام **

فنأمل الإجابة بدقة و بدون قص و لصق
و ذلك بعد دراستك جيدا للدرس من شرح
شيخنا الفاضل : أبوبكر باجنيد
و من الكتاب المقرر عليك

و إن كان ثم سؤال خارج الشرح

فلطفاً

البحث فيه في كتب أهل العلم - على الأقل كتابين-
ثم صياغتهما بفهمك بطريقة علمية
وحذاري حذاري
من القص و اللصق مباشرة

وفقكن الله لما يحب و يرضى
و جعلكن نباريس هدى





الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قاعه الـــــــــدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يكسف إلا الشمس والقـــمر

الشافعي رحمه الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة هناء قليصي ; 16 Feb 2013 الساعة 12:30 AM.
 

هناء قليصي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 15 Feb 2013, 10:58 PM   #2
ابتسام الزهراني
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابتسام الزهراني
افتراضي

اللهم آمين
جزاك الله خير
أ.هناء ولا حرمك الأجر والثواب




 

ابتسام الزهراني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 15 Feb 2013, 11:05 PM   #3
هناء قليصي
مشرف
 
الصورة الرمزية هناء قليصي
افتراضي ت *1*

بسم الله نبدأ
1- قوله صلى الله عليه و سلم " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرىء مانوى "
الجملة الثانية ، هل هي للتأسيس أم للتأكيد ، وضحي ذلك؟

2-" فمن كانت هجرته لله و رسوله فهجرته لله و رسوله ،
و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
ما الفرق بين الجملتين و لم ذلك ؟

3- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى " مدار الإسلام على ثلاث أحاديث: .
* ماهي؟
* و ما وجه الدلالة منها على قول الإمم أحمد رحمه الله تعالى ؟

4- ما الفرق بين الحدث و الخبث ؟ مع ذكر مثال ؟





الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قاعه الـــــــــدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها
وليس يكسف إلا الشمس والقـــمر

الشافعي رحمه الله تعالى
 

هناء قليصي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 15 Feb 2013, 11:50 PM   #4
امل فايز الغامدي
عضو نشيط
افتراضي

اللهم امين جزاك الله كل خير ولا حرمك الاجر يارب والله يثبتنا علي طريق طلب العلم يارب




 

امل فايز الغامدي غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 01:17 AM   #5
ابتسام الزهراني
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابتسام الزهراني
1

بسم الله الرحمن الرحيم


س1- قوله صلى الله عليه و سلم " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرىء مانوى "
الجملة الثانية ، هل هي للتأسيس أم للتأكيد ، وضحي ذلك؟

ج1- ذكر الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في شرح الأربعين نوويه أن الأصل في الكلام التأسيس
دون التوكيد.
وذكر أن معنى التأسيس:

أن الثانية (...و إنما لكل امرىء مانوى ) لها معنى مستقل عن المعنى الأول
ومعنى التوكيد: أن الثانية (...و إنما لكل امرىء مانوى ) بمعنى الأولى : (إنما الأعمال بالنيات..)
وذكر الشارح رحمه الله تعالى أن المسألة فيها قولان
أولهما : إن الجملتان بمعنى واحد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ) وأكد ذلك بقوله: ( وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ) .
والقول الثاني يقول: إن الثانية (...و إنما لكل امرىء مانوى )
غير الأولى( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ)، فالكلام من باب التأسيس لامن باب التوكيد.
والله أعلم..

شرح الأربعين نوويه لابن عثيمين رحمه الله
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_17762.shtml


س2- -" فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى لله و رسوله ،
و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
ما الفرق بين الجملتين و لم ذلك ؟
ج2- الجملة الأولى "فمن كانت هجرته إلى الله"و رسوله
" جملة شرطية
جواب الشرط " فهجرته إلى لله و رسوله"
واتحاد جملة الشرط وجوابها تقديرها "من كانت هجرته إلى الله ورسوله_نية وقصد_ فهجرته إلى الله ورسوله_ ثوابًا وأجر"

اما الجملة الثانية : "و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
المقصود منها أن من كانت هجرته إلى حاجة من جوائج الدنيا الزائلة كالزواج أو التجارة او ماشابهاها فليس له عليها ثواب بل يأثم غن كانت معصية ..
والله أعلم

تيسير العلام
للشيخ عبد الله البسام
رحمه الله
(بتصرف)




س3- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى " مدار الإسلام على ثلاث أحاديث:.
* ماهي؟

ج3- هي : حديث عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه " الأعمالُ بالنيات...."
وحديثُ عائشة رضي الله عنها " مَنْ أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليس منهُ ، فهو ردٌّ..."
وحديثُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضي الله عنه : "الحلالُ بيِّنٌ ، والحَرامُ بَيِّنٌ...."

* و ما وجه الدلالة منها على قول الإمم أحمد رحمه الله تعالى ؟
أن هذه الاحاديث الثلاثة هي أصول الحديث
وزاد عليها

إسحاقَ بن راهَوَيْهِ حديث رابه وهو "إنَّ خَلْقَ أَحدِكُم يُجْمَعُ في بطنِ أمّه..."
و قال : أربعةُ أحاديث هي مِنْ أُصولِ الدِّين..

ذكرته مختصرًا من جامع العلوم والحكم ص61
لابن رجب الحنبلي
http://subulassalaam.com/articles/ar...2#.UR6q3fIrdgk



س4- ما الفرق بين الحدث و الخبث ؟ مع ذكر مثال ؟

ج4- الحدث قسمان :
حدث أصغير يزول بالطهارة مثل الخارج من السبيلين.
الحدث الأكبر لا يزول إلا بالغسل كالحايض والنفساء.

أما الخبث فهو النجس
معناه في اللغة : ضد الطَّيِّب
فهو كما ذكر العلماء امر مادي محسوس كالبول والغائط
والماء شرط لرفع الحدث وليس شرط لزوال الحبث (النجس)

نقلته مختصرًا من موقع
الدكتور
ظَافِرُ بن حسن آل جَبْعَان
http://www.aljebaan.com/play-359.html
والله أعلم






 

ابتسام الزهراني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 02:10 AM   #6
رباب حسن
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية رباب حسن
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

1- قوله صلى الله عليه و سلم " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرىء مانوى "
الجملة الثانية ، هل هي للتأسيس أم للتأكيد ، وضحي ذلك؟

الجملة الثانية تأسيسية لا تأكيدية .
لان الأولى سبب تتعلق بالقبول والصحة .
والثانية نتيجة إن أجرك على قدر نيتك .
التوضيح // ما من عامل إلا وله نية ولكن النيات تختلف اختلافاً عظيماً وتتباين تبايناً بعيداً كما بين السماء والأرض . إذا الأساس أنة ما من عمل بلا نية .والنتيجة إن نويت الله والدار االآخرة في أعمالك الشرعية حصل لك ذلك وإن نويت الدنيا فقد تحصل وقد لاتحصل . والله أعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


2-" فمن كانت هجرته لله و رسوله فهجرته لله و رسوله ،
و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
ما الفرق بين الجملتين و لم ذلك ؟

من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هذا تعظيم، ورفع لهذا العمل،
وهو أن تكون الهجرة إلى الله ورسوله، يعني: نية وقصدًا وتعظيما للثواب والأجر بقوله: فهجرته إلى الله ورسوله ثوابًا وأجرًا، يعني: حدث عن ثوابه وعظم ذلك.

و الصنف الثاني : من كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها لدنيا يصيبها هذا حال التاجر الذي هاجر لكي يكسب مالًا، أو هاجر ليكسب زوجة أو امرأة، فهذا هجرته إلى ما هاجر إليه.
وقوله -عليه الصلاة والسلام-: فمن كانت هجرته لدنيا هذه النية يعني: هاجر العمل الظاهر يشارك فيه، من هاجر إلى الله ورسوله؛ لكن نيته أنه في هجرته يريد التجارة، أو يريد أن يتزوج امرأة فنيته فاسدة، قال: فهجرته إلى ما هاجر إليه يعني: من حيث أنه لا ثواب له فيها ولا أجر، وقد يكون عليه فيها وزر. من شرح الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


3- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى " مدار الإسلام على ثلاث أحاديث: .
* ماهي؟
* و ما وجه الدلالة منها على قول الإمم أحمد رحمه الله تعالى ؟

الأحاديث هي : حديث عمر (إنما الأعمال بالنيات) ، وحديث عائشة (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ، وحديث النعمان بن بشير (الحلال بين والحرام بين)."
وجة الدلالة //إنَّ الدِّين كلَّه يرجع إلى فعل المأمورات وترك المحظورات، والتوقف عن الشبهات، وهذا كلُّه تضمَّنه حديث النعمان بن بشير، وإنَّما يتمُّ ذلك بأمرين:
أحدهما: أن يكون العمل في ظاهره على موافقة السنَّة، وهذا هو الذي تضمَّنه حديث عائشة: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد".
والثاني: أن يكون العمل في باطنه يُقصد به وجه الله عزَّ وجلَّ، كما تضمَّنه حديث عمر: "الأعمال بالنيات".
ومن شرح الشيخ ابو بكر باجنيد //أن حديث النية يصحح الاأعمال الباطنه .
وحديث من عمل عملاً ...الخ يصحح الأعمال في الظاهر (متابعة الرسول)
وحديث النعمان يجعل المسلم يتحر الحلال ويتوققى الحرام ويتوقى الوقوع بينهم .لذا فهي مدار الإسلام ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

4- ما الفرق بين الحدث و الخبث ؟ مع ذكر مثال ؟
الحدث: هو وصف قائم بالبدن يمنع من الصلاة
والحدث نوعين: 1-حدث أكبر: يأتي من الجنابة ونحوه ويأتي أيضاً من الحيض والنفاس.
2-حدث أصغر: يأتي من البول والغائط والريح والنوم.
ـ الحدث الأصغر: يرتفع بالوضوء.
ـ الحدث الأكبر: يرتفع بالغسل.
والخبث: يعني النجاسة كالبول والدم والغائط .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





التعديل الأخير تم بواسطة رباب حسن ; 16 Feb 2013 الساعة 02:15 AM.
 

رباب حسن غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 03:12 AM   #7
خديجة عابدين
عضو نشيط
Exclamation

- قوله صلى الله عليه و سلم " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرىء مانوى "
الجملة الثانية ، هل هي للتأسيس أم للتأكيد ، وضحي ذلك؟
ج\ يجب أن نعلم أن الاصل في الكلام التأسيس دون التوكيد
ومعنى التأسيس : أن الثانية لها معنى مستقل
ومعنى التوكيد : أن الثانية بمعنى الاولى
وللعلماء رحمهم الله رأيان في هذه المسألة
الاول: أن الجملتين بمعنى واحد , فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات) وأكد ذلك بقوله : (وإنما لكل امرىء ما نوى).
الرأي الثاني : أن الثانية غير الأولى , فالكلام من باب التأسيس لا من باب التوكيد.

2-" فمن كانت هجرته لله و رسوله فهجرته لله و رسوله ،
و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
ما الفرق بين الجملتين و لم ذلك ؟
ج\ قوله (من كانت هجرته إلى الله ورسوله) الجواب :(فهجرته إلى الله ورسوله ) فذكره تنويهاَ بفضله ,
(ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) من البلاغة إخفاء نية من هاجر للدنيا لقوله (فهجرته إلى ماهاجر إليه)
ولم يقل : إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها
لأن فيه تحقيرآ لشأن ما هاجر إليه وهي : الدنيا أو المرأة .


3- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى " مدار الإسلام على ثلاث أحاديث: .
* ماهي؟
* و ما وجه الدلالة منها على قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى ؟
ج\الاول :حديث عمر (إنما الأعمال بالنيات)
الثاني : وحديث عائشة (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
الثالث :وحديث النعمان بن بشير (الحلال بين والحرام بين)
وجه الدلاله
هي اصل الحديث
والدين ما أمر الله به أو نهي عنه ، فحديث ( الحلال بين ........ ) تدخل فيه المنهيات
ثم ما أمر الله به نوعان ، أعمال ظاهرة وأعمال باطنة ؛ فالأعمال الباطنة داخلة في حديث ( إنما الأعمال بالنيات ........ ) فلا تقبل حتي تكون خالصة لله
والأعمال الظاهرة داخلة في حديثين ؛ الأول : حديث ( إنما الأعمال بالنيات ........ ) والثاني : حديث ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) فلا تقبل حتي تكون خالصة وصوابا كما قال الفضيل بن عياض في قوله تعالي : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) قال : أخلصه وأصوبه ، قال : فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتي يكون خالصا وصوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون علي السنة


4- ما الفرق بين الحدث و الخبث ؟ مع ذكر مثال ؟
الحدث وصف يقوم بالبدن يمنع الإنسان من الصلاة والطواف ونحوهما وهو قسمان:
1- حدث أصغر، وهو ما أوجب وُضوءا: كالبول، والغائط، والنوم.
2- حدث أكبر ؛ وهو ما أوجب غُسلاً: كالجَنَابَةِ.

الخبث هو النجاسة التي تُصيب البدن أو الثوب أو الأرض أو غيرها


والله اعلم..




 

خديجة عابدين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 06:11 PM   #8
اسيا السيد
عضو نشيط
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم [color="rgb(72, 61, 139)"][color="rgb(72, 61, 139)"][/color][/color]

س1/ قوله صلى الله عليه وسلم ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى
الجمله الثانية هل هي للتاسيسي ام لتأكيد ؟ وضحي ذلك
يجب ان نعلم ان الاصل في الكلام التأسيس دون التأكيد وللعلماء رحمهم الله في هذه المسأله رأيان أولهما :
ان الجملتين بمعنى واحد
والرأي الثاني / ان الثانية غير الاولى فالكلام من باب التأسيس لا من باب التوكيد وهو الاصح.
س2/ فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امراأة ينكحها فهجرته الى ماهاجر اليه. ؟ ماالفرق بين الجملتين ولم ذلك ؟
الفرق ان من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله تنويها بفضله اي يريد وجه الله ونصرة دين الله.
من كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ماهاجر اليه. لان فيه تحقير لشان ماهاجر اليه وهي الدنيا او ]س3/ قال الامام احمد رحمه الله مدار الاسلام على ثلاث احاديث ماهي
وماوجه الدلاله على قول الامام احمد رحمه الله تعالى ؟
الحديث الاول ( انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى
الحديث الثاني حديث عائشه رضي الله عنها ( من احدث في امرنا هذا ماليس منه فهو رد )
الحديث الثالث. حديث النعمان بن بشير. الحلال. بين والحرام بين *
وجه الدلاله / ان الدين كله يرجع الى فعل المامورات وترك المحرمات والتوقف عن الشبهات فهذا يتضمنه حديث النعمان وانما يتم بامرين. 1/ ان يكون العمل في ظاهره على موافقة السنه وهو الذي يتضمنه حديث عائشة
2/ ان يكون العمل في باطنه يقصد به وجه الله عز وجل كما تضمنه حديث عمر رضي الله عنه.
وقال الشيخ ابو بكر باجنيد ان حديث النيه يصحح الاعمال الباطنه وحديث من احدث في امرنا فهو يصحح الاعمال الظاهره

حديث النعمان يجعل المسلم يتحرأ الحلال ويبتعد عن الحرام ولهذا فهي مدار الاسلام
س4/ ماالفرق بين الحدث والخبث ؟ مع ذكر مثال ؟
الحدث قسمان :
حدث اكبر : لايزول الا بالغسل مثل الحيض والجنابه.
حدث اصغر : يزول بالطهاره مثل الخارج من السبيلين
الخبث : فهو النجس
معناه في اللغه : ضد الطيب
كما ذكر العلماء هو امر مادي محسوس مثل البول والغائط
الماء شرط لرفع الحدث وليس شرًط لزوال الخبث
والله تعالى اعلم وصلى الله على سيدنا محمد.





ربي ارحم امي وجعلها في جنة الفردوس *
 

اسيا السيد غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 07:09 PM   #9
آلاء توفيق
مشرف
 
الصورة الرمزية آلاء توفيق
1

1- قوله صلى الله عليه و سلم " إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرىء مانوى "
الجملة الثانية ، هل هي للتأسيس أم للتأكيد ، وضحي ذلك؟
من أقوال الشيخ بن عثيمين رحمه الله أنه قال=
يجب أن نعلم أن الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد،
ومعنى التأسيس: أن الثانية لها معنى مستقل.
ومعنى التوكيد: أن الثانية بمعنى الأولى.
وللعلماء رحمهم الله في هذه المسألة رأيان،
يقول أولهما: إن الجملتان بمعنى واحد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيَّاتِ وأكد ذلك بقوله: وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى .
والرأي الثاني يقول: إن الثانية غير الأولى، فالكلام من باب التأسيس لامن باب التوكيد.

المصدر من ملتقى أهل الحديث..
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=144933
2-" فمن كانت هجرته لله و رسوله فهجرته لله و رسوله ،
و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
ما الفرق بين الجملتين و لم ذلك ؟
حسب ما فهمت أن جملة "فمن كانت هجرته إلى الله"و رسوله" شرطية
وجوابها هو = "فمن كانت هجرته إلى الله"و رسوله"
بمعنى أن من كان هجرته لله تعالى ولرسوله الكريم فثوابه هو هجرته إلى الله ورسوله..
والله تعالى أعلم..
اما الثانية : "و من كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
معناها = أن من كانت هجرته للدنيا وحوائجها فهو آثم لهذه المعصية..
مجهود شخصي..

3- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى " مدار الإسلام على ثلاث أحاديث: .
* ماهي؟
حديث عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه " الأعمالُ بالنيات...."
وحديثُ عائشة رضي الله عنها " مَنْ أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليس منهُ ، فهو ردٌّ..."
وحديثُ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضي الله عنه : "الحلالُ بيِّنٌ ، والحَرامُ بَيِّنٌ...."
* و ما وجه الدلالة منها على قول الإمم أحمد رحمه الله تعالى ؟
هذه الاحاديث الثلاثة هي أصول الحديث..
المصدر من : ملتقى أهل الحديث..
4- ما الفرق بين الحدث و الخبث ؟ مع ذكر مثال ؟
الحدث فيه حدث اصغر وحدث اكبر الاصغر يزول بالوضوء والاكبر بالغسل غسل الجنابة او غيره ..
الخبث هو نجاسة ولكن نجاسة مادية مثل الدم او البول او الغائط ..

المصدر من: طريق الإسلام..
واختصرته..

http://ar.islamway.net/fatwa/8481






آلاء توفيق كنت وسأظل:
*زهرة النرجس*

التعديل الأخير تم بواسطة آلاء توفيق ; 16 Feb 2013 الساعة 07:55 PM.
 

آلاء توفيق غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
قديم 16 Feb 2013, 07:17 PM   #10
ليلى بكر
عضو نشيط
 

 

من مواضيعي
 

افتراضي

بسم الله الحمن الرحيم
جزاك الله عنا كل خير استاذتنا الفاضلة وجعله في موازيين حسناتك
جـ1-الاصل في الكلام التأسيس وليس التوكيد وعلى هذا اختلف العلماء في هذه المسالة ولهم قولان:
الأول :أن الجملتين بمعنى واحد فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات)وأكد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم(وإنما لكل امرئ ما نوى).
الثاني:أن الثانية غير الأولى فالكلام من باب التأسيس لا من باب التوكيد.
ورجح الشيخ بن عثيمين رحمه الله القول الثاني فالأول باعتبار المنوي وهو العمل والثاني باعتبار المنوي له وهو المعمول له.
المرجع:شرح الأربعين النووية لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين

جـ2-هنا اشارة إلى أن مدار الأعمال على النيات فمن كانت نيته صالحة والعمل خالص لوجه الله تعالى فهو مقبول وإن كان غير ذلك فالعمل مردود وفي معنى الحديث من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته في سبيل الله ويثيبه الله على العمل ومن كانت هجرته لغرض من اغرض الدنيا فليس له عليها ثواب.
المرجع:تيسير العلام شرح عمدة الأحكام للشيخ عبدالله البسام رحمه الله
جـ3-
[IMG]file:///C:/Users/Dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] -حديث -إنما الأعمال بالنيات فهو يصحح الأعمال من الباطن فهو يجنبنا الرياء
[IMG]file:///C:/Users/Dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] -حديث السيدة عائشة رضي الله عنها (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)فهو يصحح الأعمال في الظاهر ويحقق متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
[IMG]file:///C:/Users/Dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] -وحديث الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات..لأن يتحرى الحلال ويبعد عن الحرام ويتوقى المشتبه .
المرجع:مماذكره الشيخ أبو بكر باجنيد في المحاضرة
جـ4-الحدث:هو ما يوجب الوضوء والغسل ويدخل فيه الحدث الأصغر والأكبر
مثال على الحدث الأصغر:الخارج من السبيلين-زوال العقل وتغطيته (الجنون-النوم-السُكر وغيره)-مس الفرج بلا حائل-أكل لحم الإبل-الردة عن الاسلام.
الحدث الأكبر:خروج المني بلذة في اليقظة وبدونها حال المنام-الجماع-الموت-الحيض والنفاس.
الخبث:هو عين النجاسة كالبول والغائط والدم.




 

ليلى بكر غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 PM.