المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدوات ومناهج البحث العلمي ..


سميرة الدربي
24 Jan 2009, 08:37 AM
http://dubaieyes.net/up/uplong/D1483977522576-578337170.gif

أدوات البحث العلمي

ثانياً: المقابلة:
تعد المقابلة أداة فعالة في حالات معينة،من مثل: أن يكون المبحوثون من الأطفال أو الكبار الأميين الذين لا يستطيعوا كتابة إجاباتهم بأنفسهم كما هو الحال في الاستبانة. بالإضافة إلى نوع مشكلة البحث التي تحتم قيام الباحث بمقابلة أفراد عينة الدراسة وطرح الأسئلة عليهم مباشرة .

1 ـ تعريف المقابلة:
يقصد بالمقابلة " تفاعل لفظي يتم بين شخصين في موقف مواجهة، حيث يحاول أحدهما وهو القائم بالمقابلة أن يستثير بعض المعلومات أو التغيرات لدى المبحوث والتي تدور حول آرائه ومعتقداته " .
كما تعرف المقابلة، بأنها " محادثة بين شخصين، يبدأها الشخص الذي يجري المقابلة ــ الباحث لأهداف معينة ــ وتهدف إلى الحصول على معلومات وثيقة الصلة بالبحث " .

2 ـ أنواع المقابلة:
تتنوع المقابلات. كأداة للبحث، وتصنف بطرق عديدة، وهي:
أ ـ تصنيف المقابلات وفقاً للموضوع:
- مقابلات بؤرية، وتركز على خبرات معينة أو مواقف محددة وتجارب مر فيها المبحوث، من مثل: حدث معين أو المرور بتجربة معينة.
- مقابلات إكلينيكية، وتركز على المشاعر والدوافع والحوافز المرتبطة بمشكلة معينة، من مثل: مقابلات الطبيب للمرضى.
ب ـ تصنيف المقابلات وفقاً لعدد الأشخاص:
- مقابلة فردية أو ثنائية، ويلجأ الباحث لهذا النوع إذا كان موضوع المقابلة يتطلب السرية، أي عدم إحراج المبحوث أمام الآخرين.
- مقابلة جماعية، وتتم في زمن واحد ومكان واحد، حيث يطرح الباحث الأسئلة وينتظر الإجابة من أحدهم، وتمثل إجابته إجابة المجموعة التي ينتهي إليها. كما أنه في بعض الأحيان يطلب من كل فرد في المجموعة الإجابة بنفسه، وبالتالي يكون رأي المجموعة عبارة عن مجموع استجابات أفرادها.
جـ ـ تصنيف المقابلات وفقاً لعامل التنظيم:
- مقابلة بسيطة أو غير موجهة أو غير مقننة، وتمتاز بأنها مرنة، بمقدور المبحوث التحدث في أي جزئية تتعلق بمشكلة البحث دون قيد، كما أن للباحث الحرية في تعديل أسئلته التي سبق وأن أعدها.
- مقابلة موجهة أو مقننة من حيث الأهداف والأسئلة والأشخاص والزمن والمكان. حيث تتم في زمن واحد ومكان واحد، وتطرح الأسئلة بالترتيب وبطريقة واحدة.
د ــ تصنيف المقابلات وفقاً لطبيعة الأسئلة:
- مقابلات ذات أسئلة مقفلة وإجابات محددة،من مثل: (نعم/ لا) أو اختيار من متعدد.
- مقابلات ذات أسئلة مفتوحة، تحتاج للشرح والتعبير عن الرأي دون قيود أو إجابات محددة سلفاً.
- مقابلات ذات أسئلة مقفلة مفتوحة، وهي تمزج بين النوعين السابقين .
هـ ـ تصنيف المقابلات وفقاً للغرض منها:
- مقابلة استطلاعية مسحية، بهدف جمع بيانات أولية حول المشكلة.
- مقابلة تشخيصية، أي تحديد طبيعة المشكلة، والتعرف على أسبابها ورأي المبحوث حولها.
- مقابلة علاجية، أي تقديم حلول لمشكلة معينة.
- مقابلة استشارية، بهدف الحصول على المشورة في موضوع معين

3 ــ مزايا وعيوب المقابلة:
تتسم المقابلة العلمية بعدد من المزايا، وفي الوقت ذاته لها بعض العيوب. ومن مزايا وعيوب المقابلة ما يلي:
أ ـ مزايا المقابلة:
- إمكانية استخدامها في الحالات التي يصعب فيها استخدام الاستبيان؛ من مثل: أن يكون المبحوث صغيراً، أو أمياً.
- تُوفر عمقاً في الاستجابات؛ وذلك بسبب إمكانية توضيح الأسئلة، وتكرر طرحها.
- تستدعي البيانات من المبحوث أيسر من أي طريقة أخرى؛ لأن الناس بشكل عام يميلون إلى الكلام أكثر من الكتابة.
- تُوفر إجابات متكاملة من معظم من تتم مقابلتهم.
- تُوفر مؤشرات غير لفظية تعزز الاستجابات وتوضح المشاعر، من مثل: نبرة الصوت، وملامح الوجه، وحركة الرأس واليدين.
- تشعر المبحوث بقيمته الاجتماعية أكثر من مجرد تسلمه استبانة لملئها وإعادتها مرة أخرى.
ب ـ عيوب المقابلة:
- يصعب مقابلة عدد كبير نسبياً من المبحوثين؛ لأن مقابلة الفرد الواحد تتطلب وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً من الباحث.
- تتطلب مساعدين مدربين على تنفيذها؛ وذلك لتوفير الجو الملائم للمقابلة.
- تتطلب مهارة عالية من الباحث؛ وذلك لضبط سير فعاليات المقابلة، وتتجه نحو الهدف منها.

..:: يتبع ::..

سميرة الدربي
24 Jan 2009, 08:41 AM
ثالثاً: الملاحظة:
يلجأ الباحث إلى استخدام الملاحظة دون غيرها من أدوات البحث، وذلك إذا أراد جمع بيانات مباشرة وعلى الطبيعة عن المبحوث والمتعلقة بمشكلة البحث. فقد يخفي المبحوث بعض الانفعالات أو ردود الأفعال عن الباحث في حالة استخدام أدوات، من مثل: الاستبانة أو المقابلة. ولكن المبحوث يخفق في حالة استخدام الباحث هذه الأداة

1 ـ تعريف الملاحظة:
يقصد بالملاحظة "الانتباه المقصود والموجه نحو سلوك فردي أو جماعي معين؛ بقصد متابعته ورصد تغيراته ليتمكن الباحث من وصف السلوك فقط، أو وصفه وتحليله، أو وصفه وتقويمه"

2 ـ أنواع الملاحظة:
للملاحظة العلمية أنواع، تصنف إلى فئات، هي:
أ ــ أنواع الملاحظة وفق التنظيم:
- ملاحظة بسيطة، وهي غير منظمة، وتعد بمثابة استطلاع أولي للظاهرة.
- ملاحظة منظمة، وهي المخطط لها من حيث الأهداف، والمكان والزمن، والمبحوثين، والظروف، والأدوات اللازمة .

ب ــ أنواع الملاحظة وفق دور الباحث:
- ملاحظة بالمشاركة، وهي التي يكون الباحث فيها عضواً فعلياً أو صورياً في الجماعة التي يجري عليها البحث.
- ملاحظة بدون مشاركة، وهي التي يكون الباحث فيها بمثابة المراقب الخارجي، يشاهد سلوك الجماعة دون أن يلعب دور العضو فيها.

جـ ـ أنواع الملاحظة وفق الهدف:
- ملاحظة محددة، وهي التي يكون لدى الباحث تصور مسبق عن نوع البيانات التي يلاحظها أو نوع السلوك الذي يراقبه.
- ملاحظة غير محددة، وهي التي لا يكون لدى الباحث تصور مسبق عن المطلوب من البيانات ذات الصلة بالسلوك الملاحظ، وإنما يقوم بدراسة مسحية؛ للتعرف على واقع معين.

د ـ أنواع الملاحظة وفق قرب الباحث من المبحوثين:
- ملاحظة مباشرة، وهي التي تتطلب اتصال مباشر بالمبحوثين؛ بقصد ملاحظة سلوك معين.
- ملاحظة غير مباشرة، وهي التي لا تتطلب اتصال مباشر بالمبحوثين، وإنما يكتفي الباحث بمراجعة السجلات والتقارير ذات الصلة بالسلوك المراقب للمبحوثين.

3 ــ مزايا وعيوب الملاحظة:
للملاحظة عدد من المزايا التي تجعلها أداة فعّالة قياساً إلى غيرها من أدوات البحث التربوي. وفي الوقت ذاته لها عيوب، وهي على النحو التالي: (العساف، 1989م)

أ ـ مزايا الملاحظة :
- درجة الثقة في البيانات التي يحصل عليها الباحث بواسطة الملاحظة أكبر منها في بقية أدوات البحث؛ وذلك لأن البيانات يتم التحصل عليها من سلوك طبيعي غير متكلف.
- كمية البيانات التي يحصل عليها الباحث بواسطة الملاحظة أكثر منها في بقية أدوات البحث؛ وذلك لأن الباحث يراقب بنفسه سلوك المبحوثين ويقوم بتسجيل مشاهداته التي تشتمل على كل ما يمكن أن يصف الواقع ويشخصه.

ب ـ عيوب الملاحظة:
- تواجد الباحث بين المبحوثين له أثر سلبي، يتمثل في إمكانية تعديل سلوكهم من سلوك طبيعي إلى سلوك مصطنع أو متكلف.
- إمكانية تحيز الباحث عند تسجيله جوانب السلوك المطلوب.
- حاجة الملاحظة إلى الوقت الطويل عند تطبيقها.

..:: يتبع ::..

سميرة الدربي
24 Jan 2009, 08:45 AM
مناهج البحث العلمي

يعد منهج البحث عنصراً رئيساً من عناصر البحث؛ نظراً لأنه يفيد في تحديد الحالات التي يستخدم فيها منهج البحث، كما يفيد في تحديد الطريقة التي سيسلكها الباحث في جمع البيانات وتحليلها ومناقشتها وتفسيرها، ويفيد أيضاً في الحكم على جودة البحث.
والمتأمل للكتابات ذات الصلة بموضوع مناهج البحث، يجد مسميات عديدة لمناهج البحث، كما يجد عرضاً مختلفاً من حيث الترتيب لهذه المناهج.
ويمكن اعتبار هذا الاختلاف في مسميات وترتيب مناهج البحث أمراً مصطنعاً، يعود إلى مؤلفي هذه الكتابات ..

أولاً: المنهج التاريخي:
يعد المنهج التاريخي من المناهج العامة، حيث يستخدمه بعض الباحثين الذين يجدون ميلاً لدراسة الأحداث التي وقعت في الماضي القريب أم البعيد، وذلك من خلال الرجوع إلى مصادر معينة.

1 ـ تعريف المنهج التاريخي:
وهو أيضاً "ذلك البحث الذي يصف ويسجل ما مضى من وقائع وأحداث الماضي ويدرسها ويفسرها ويحللها على أسس علمية منهجية ودقيقة؛ بقصد التوصل إلى حقائق وتعميمات تساعدنا في فهم الحاضر على ضوء الماضي والتنبؤ بالمستقبل".

2 ـ أهمية المنهج التاريخي:
على ضوء التعاريف السابقة للمنهج التاريخي، يمكن إبراز أهمية هذا المنهج:يمكّن استخدام المنهج التاريخي في حل مشكلات معاصرة على ضوء خبرات الماضي.

3 ـ مزايا وعيوب المنهج التاريخي:
أ ـ مزايا المنهج التاريخي:
- يعتمد المنهج التاريخي الأسلوب العلمي في البحث. فالباحث يتبع خطوات الأسلوب العلمي مرتبة، وهي: الشعور بالمشكلة، وتحديدها، وصياغة الفروض المناسبة، ومراجعة الكتابات السابقة، وتحليل النتائج وتفسيرها وتعميمها.
- اعتماد الباحث على المصادر الأولية والثانوية لجمع البيانات ذات الصلة بمشكلة البحث.

ب ـ عيوب المنهج التاريخي:
- أن المعرفة التاريخية ليست كاملة، بل تقدم صورة جزئية للماضي؛ نظراً لطبيعة هذه المعرفة المتعلقة بالماضي، ولطبيعة المصادر التاريخية وتعرضها للعوامل التي تقلل من درجة الثقة بها، من مثل: التلف والتزوير والتحيز .
- صعوبة تطبيق الأسلوب العلمي في البحث في الظاهرة التاريخية محل الدراسة؛ نظراً لأن دراستها بواسطة المنهج التاريخي يتطلب أسلوباً مختلفاً وتفسيراً مختلفاً.
- صعوبة تكوين الفروض والتحقق من صحتها؛ وذلك لأن البيانات التاريخية معقدة، إذ يصعب تحديد علاقة السبب بالنتيجة على غرار ما يحدث في العلوم الطبيعية.
- صعوبة إخضاع البيانات التاريخية للتجريب.
- صعوبة التعميم والتنبؤ؛ وذلك لارتباط الظواهر التاريخية بظروف زمنية ومكانية محددة يصعب تكرارها مرة أخرى من جهة، كما يصعب على المؤرخين توقع المستقبل.

..:: يتبع ::..

سميرة الدربي
24 Jan 2009, 08:48 AM
ثانياً: المنهج الوصفي:

يواجه المتخصصون في المنهجية العلمية صعوبة في تحديد مفهوم للمنهج الوصفي أكثر من غيره من مناهج البحث؛ وذلك بسبب اختلافهم في تحديد الهدف الذي يحققه هذا المنهج: ما بين وصف الظاهرة إلى توضيح العلاقة ومقدارها، واكتشاف الأسباب الداعية لنشوئها
وعلى الرغم من هذا إلا إن المنهج الوصفي شائع الاستخدام في البحوث إذا ما قورن بالمنهج التاريخي والمنهج التجريبي؛ نظراً لارتباط المنهج الوصفي بالظواهر الإنسانية، والتي تتسم في العادة بالتبدل أو التحول.

1ـ تعريف المنهج الوصفي:
"بأنه مجموعة الإجراءات البحثية التي تتكامل لوصف الظاهرة أو الموضوع اعتماداً على جمع الحقائق والبيانات وتصنيفها ومعالجتها وتحليلها تحليلاً كافياً ودقيقاً؛ لاستخلاص دلالتها والوصول إلى نتائج أو تعميمات عن الظاهرة أو الموضوع محل البحث"

2 ـ أهمية المنهج الوصفي:
تتضح أهمية المنهج الوصفي فيما يلي:
- يوفر المنهج الوصفي بيانات عن واقع الظاهرة المراد دراستها، مع تفسير لهذه البيانات، وذلك في حدود الإجراءات المنهجية المتبعة، وقدرة الباحث على التفسير.
- يحلل البيانات وينظمها بصورة كمية أو كيفية، واستخراج الاستنتاجات التي تساعد على فهم الظاهرة المطروحة للدراسة وتطويرها.
- معني بعمل مقارنات؛ وذلك لتحديد العلاقات بين الظاهرة محل الدراسة والظواهر الأخرى ذات الصلة.
- يمكن استخدام المنهج الوصفي لدراسة الظواهر الإنسانية والطبيعية على حد سواء.

3 ـ مزايا وعيوب المنهج الوصفي:

أ ـ مزايا المنهج الوصفي :
- توفر البحوث العلمية بيانات دقيقة عن واقع الظواهر أو الأحداث محل عناية البحوث.
- استخراج العلاقات بين الظواهر القائمة وتوضيحها، من مثل: العلاقات بين الأسباب والنتائج، الأمر الذي يساعد في تفسير بعض البيانات ذات الصلة بالظواهر .
- تساعد البحوث العلمية في شرح الظواهر العامة التي تواجه المجتمع وتكشف عن الاتجاهات المستقبلية .
- تزود الباحثين بالمعلومات التي تفتح أمامهم مجالات جديدة قابلة للبحث والدراسة في شتى المجالات.
- تساعد على التنبؤ بمستقبل الظواهر المختلفة، وذلك على ضوء معدل التغير السابق والحاضر لهذه الظواهر.

ب ـ عيوب المنهج الوصفي:
- صعوبة قياس بعض الخصائص التي تهم الباحثين في السلوك الإنساني، من مثل: الدوافع، وسمات الشخصية كما يصعب عزلها عن بعضها البعض.
- صعوبة تحديد المصطلحات؛ وذلك بسبب اختلاف دارسي السلوك الإنساني فيما يتعلق بالخلفيات العلمية لهم، أو لانتماءاتهم المختلفة.
- صعوبة فرض واختبار الفروض؛ وذلك لأنها تتم بواسطة الملاحظة وجمع البيانات المؤيدة والمعارضة للفروض دونما استخدام التجربة في اختبار أو التحقق من صحة الفروض، الأمر الذي يقلل من مقدرة الباحث على اتخاذ القرار المناسب .
- صعوبة تعميم النتائج؛ وذلك لأن البحوث التي تستخدم المنهج الوصفي تركز على حد زمني معين وحد مكاني معين، وبالتالي من الصعوبة بمكان تعميم النتائج؛ نظراً لأن الظواهر تتغير بتغير المكان والزمن.
- صعوبة التنبؤ؛ نظراً لتعقد الظواهر الإنسانية بسبب تغيرها.

..:: يتبع ::..

سميرة الدربي
24 Jan 2009, 09:27 AM
.. التوثيق ..

التوثيق بشكل عام هو الاعتراف بالمرجع لنص ما أو فكرة ما وللتوثيق أربعة مواقع بعضها إجباري وبعضها إختياري:

التوثيق الداخلي:
وهو بيان المرجع والصفحة داخلي النص ذاته .
مثال:
1. وفقًا لما يقوله عباس محمود العقاد : " .......................................... " (67).
انظر إلى النقطتين قبل النص ، ثم علامتي التنصيص وداخلهما النص المقتبس ، ثم الصفحة بين القواس ، ثم نقطة . وهذا توثيق داخلي لاقتباس نص .

ولهذا النوع صور شتى وتصل إلى 23 صورة مختلفة، وما ذكر كان أشهرها .
ومن المهم في حالة الاقتباس، تحديد بداية الاقتباس ونهايته. وبطبيعة الحال إذا كان الاقتباس لنص فإن علامة التنصيص الختامية تحدد نهايته .

التوثيق الهامشي :
وهو بيان المرجع والصفحة في أسفل الصفحة ، وأيضًا له صور مختلفة وأشهرها هذه الصورة :

1. ضع رقمًا بعد نهاية الاقتباس في المتن ذاته وفي أعلى السطر ، ويبدأ الرقم من 1 ويتسلسل حتى نهاية البحث . فيلاحظ أن الرقم يأتي بعد الاقتباس وبعد النقطة وفي أعلى السطر قليلاً .

التوثيق الختامي :
وهو بيان المرجع والمراجع والصفحات في آخر البحث بعد متن البحث مباشرة وقبل الملاحق .
فبعض الباحثين لا يستخدمون أسلوب التوثيق الداخلي ولا أسلوب التوثيق الهامشي . بل يضعون أرقامًا متسلسلة على المتن في نهاية كل اقتباس ، ثم يسردون ملاحظاتهم متتابعة في آخر البحث في صفحة مستقلة تحت عنوان " الحواشي " وتكتب التوثيقات الختامية بالطريقة ذاتها التي تكتب بها التوثيقات الهامشية التي سبق ذكرها .


التوثيق العام :
وهو بيان قائمة المراجع في آخر البحث دون صفحات في الغالب وبعد الملاحق ، ويقصد به سرد جميع مراجع البحث بعد المتن مباشرة أو بعد التوثيق الختامي إذا كان هناك مثل هذا التوثيق . وتظهر قائمة المراجع دائمًا مبتدئة صفحة مستقلة . وهذا القائمة إجبارية لا اختيار فيها إذ يجب أن تظهر في نهاية كل بحث . وهو أمر لا مجال للاختلاف بشأنه .

http://dubaieyes.net/up/uplong/D11262045362577-1146600492.gif

سميرة الدربي
24 Jan 2009, 09:46 AM
.. عزيزاتي ..

.. الملف في المرفقات ..

http://up106.arabsh.com/s/9tdruj0yzb.gif

بنت ابوها
16 Feb 2013, 08:21 PM
الله يعطيك العافيه ..
بس ياليت تكتبين لي اسم المرجع لأن الملف مافتح معي ..