المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث( المسائل المتعلقة بمراكز الترفيه )


حنان الجعشاني
22 Dec 2008, 06:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو منكن عزيزاتي الطالبات إنزال البحث بعد التنسيق
في هذه النافذة مع مراعاة التسلسل للبحث حسب الجدول التالي:

http://up.joreyat.org/24Dec2008/3880f639f5bba60ac6913b33091f4e2f.jpg

موفقات مسددات.

آمنة إبراهيم
23 Dec 2008, 04:44 PM
مقدمة :
قضايا اللهو و الترفيه صارت عند كثير من الناس شيئا ثابتا في حياتهم و أوقاته المحددة حتى صاروا يرون انه لا استغناء عنه .
قضية اللهو و الترفيه نتيجه في الغالب للفراغ الموجود في حياة الفراد و هو من أهم العوامل الممارسة التي تؤدي الى صور من ممارسة أنواع الضياع و التسيب – انحطاط في الاخلاق – عالم المخدرات – العاب الميسر – صور الفساد ولانحلال .
ان مشكلة فراغ الوقت ظاهرة اوجدتها الحياة المعاصرة أكثر من ذي قبل و كان للتقدم العلمي و الصناعي مزيد من المساهمة في ايجاد أوقات الفراغ حول الإنسان الى آلة بل قتل انسانيته و لم يشبع رغبات نفسه و قلبه و عقله و بات كثيرا من الناس لا يعرفون كيف يصرفون اوقاتهم فتذهب عند الكثيرين في المخدرات و الجريمة و الانحراف ثم يقولون انها ضريبة الحضارة كلا انها جريمة الجاهلية .

اعداد : آمنة إبراهيم

رقم القيد: 281015

المبحث الأول

مبحث الألعاب النارية

عناصره :
- حكم اللعب بالمفرقعات و الألعاب النارية في الأعياد والمناسبات.
- حكم بيع و شراء الألعاب النارية .

آمنة إبراهيم
23 Dec 2008, 04:49 PM
تحريم الألعاب النارية ومفرقعات الأطفال التي تروِّع الناس

د. أحمد ذياب شويدح-رئيس دائرة الافتاء
السؤال : ما حكم اللعب بالمفرقعات والألعاب النارية ؟
الجواب : الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنـا محمد وعلى آلـه وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ، وبعــد :
تؤكد الإحصاءات أن نسبة الإصابات من الألعاب النارية المحظورة ومفرقعات الأطفال تزيد خلال شهر رمضان، وكثير من الناس يصابون بالهلع والخوف من صوت هذه الألعاب، وهذا ما حرمه الشرع؛ فعن أبي ليلى قال : "حدثنا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أنهم كانوا يسيرون مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل فأخذه ففزع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً)" رواه أبو داود ، ولما يسبب من أضرار للناس، قال -صلى الله عليه وسلم- : (لا ضرر ولا ضرار) رواه الترمذي وصححه الألباني .
والله أعلم ،،،


سلمان العودة المجيب

السؤال : من الملاحظ والمنتشر بين أبناء الأمة الإسلامية أنه في أوقات المواسم كالأعياد ورمضان يكثر اللعب بالألعاب النارية، وقد يسرف بعض الناس في شرائها لأبنائهم، مما يجعله يخرج إلى طور التبذير والإسراف، في وقت يعاني فيه كثير من المسلمين في شتى البقاع من الجوع والفقر مما لا يسد الرمق بفعل الحروب.

والسؤال: ما رأي فضيلتكم في هذه المسألة من حيث حكم الشرع فيها؟ وهل هي جائزة أم لا؟ وهل هناك من كلمة توجيهية؟ أفتونا مأجورين.

هذه اللعب جائزة بقدر المعتاد للعب الولدان، لكن لا يحق الإسراف في شرائها، بل تكون بقدر معتدل في موسم العيد للصبيان، فهذا من سعة الشريعة.




استخدام الألعاب النارية ليلة رأس السنة

المجيب د. الشريف حمزة بن حسين الفعر

السؤال : هل يجوز استخدام الألعاب النارية في رأس السنة الميلادية؟ علماً أنه لا يسمح بتلك الألعاب إلا في ذلك اليوم.

الجواب : عيد رأس السنة الميلادية من أعياد النصارى ، بل هو عيدهم الأكبر واستخدام الألعاب النارية في هذا العيد هو من باب إظهار الفرح والمشاركة والابتهاج به، ولا يجوز للمسلم أن يشارك هؤلاء في أعيادهم . فابتعد عن هذا العمل في عيد رأس السنة الميلادية ، وفقك الله .


المفتي أ.د.علي الصوا

السؤال ما حكم بيع وشراء الألعاب النارية خاصة في العيد لإظهار الفرحة؟

يُمنع شرعًا بيع وشراء الألعاب النارية إذا ترتب على استخدامها ضرر بالأشخاص للحديث الشريف :"لا ضرر ولا ضرار" سواء كان هذا الضرر في أنفس الأشخاص أو أموالهم أو بإدخال الرعب والخوف على قلوب المارة؛ لأنه من الأذى المنهي عنه. لأجل هذا ينبغي أن نتعاون جميعا في تضييق بيع هذه الألعاب ومحاولة منع أطفالنا منها حتى لا تتحول فرحتهم إلى آلام وأحزان، فقد تصيب أعينهم أو مناطق حساسة في أجسامهم؛ ولذلك نلاحظ أن أجهزة الدفاع المدني والشرطة تحذر من استخدام أمثال هذه الألعاب لما أحدثتهمن أضرار وآثار سيئة





حكم بيع الألعاب النارية

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: هل بيع الألعاب النارية حرام؟

يُمنع شرعًا بيع وشراء الألعاب النارية إذا ترتب على استخدامها ضرر بالأشخاص، للحديث الشريف :"لا ضرر ولا ضرار" سواء كان هذا الضرر في أنفس الأشخاص أو أموالهم أو بإدخال الرعب والخوف على قلوب المارة؛ لأنه من الأذى المنهي عنه، ولأن السلطات المسؤولة في الدولة تمنع منه.


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
ما حكم بيع وشراء واستعمال المفرقعات النارية ، والتي تسمى ( الطرطعان ) ؟

الجواب : الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الذي أرى أن بيعها وشراءها حرام ، وذلك لوجهين :
الوجه الأول : أنها إضاعة للمال ، وإضاعة المال محرمة ، ولنهي النبي عن ذلك .
والثاني : أن فيها أذية للناس بأصواتها المزعجة ، وربما يحدث منها حرائق إذا وقعت على شيء قابل للاحتراق ، وهي حية لم تطفأ .
فمن أجل هذين الوجهين نرى أنها حرام ، وأنه لابسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

فتتعدد مظاهر الفرح في العيد ، حيث يخرج الناس مبكرين ، يلبسون الملابس الجديدة ، يهنئ بعضهم بعضا باسمين ، يمزحون ويلعبون ، ولكن بما لا يروع الناس "كالألعاب النارية" ، وبما لا يخرج عن الشرع .

آمنة إبراهيم
23 Dec 2008, 04:58 PM
يقول الأستاذ الدكتور سالم أحمد سلامة عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة :

تتعدد مظاهر الفرح في أيام العيد ومنها :

أولا: من مظاهر الفرح في هذا اليوم أن يخرج الناس صغارا وكبارا ونساء ورجالا إلى الخلاء.. إلى المصلى، ما عدا مكة فالصلاة فيها في الحرم أفضل.

ثانيا : ومن مظاهر الفرح كذلك التكبير أي أن يكبر الناس في أيام العيد خاصة في عيد الفطر؛ لقوله تعالى: "ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " البقرة 185 وقوله حول عيد الأضحى: "واذكروا الله في أيام معدودات" والتكبير في عيد الفطر من وقت الخروج إلى الصلاة حتى ابتداء الخطبة، أما في عيد الأضحى فوقت التكبير من صبح عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة.

ثالثا :ومن مظاهر الفرح التهنئة ومنها ما ورد عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد قال بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك" وهو حديث إسناده حسن.

رابعا :التقيد بحدود وآداب الشرع فيستحب أن يخرج الناس وأن يفرحوا وأن يمرحوا، لكن في شيء لا يكون فيه خروج عن الدين.

خامسا : عدم إزعاج للناس وترويعهم.

سادسا : الابتهاج ولبس الجديد من اللباس والتوسعة على الأهل كل ذلك من مظاهر العيد .

سابعا : الغناء بشرط خلوه من الخضوع في القول وما إلى ذلك من مظاهر الفرح غير الخارجة عن أي من أمور الدين، فالأمر على حله في كل الأشياء ما لم يأت شيء محرم .

ويقول الأستاذ الدكتور رفعت فوزي أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة :

المَنهي عنه من المُزاح ما يحدث حقدًا أو يسقط المَهابة والوَقار،و يورث كثرة الضَّحكِ وقسوة القلب أو الإعراض عن ذكر الله تعالى، ومُزاحه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من جميع هذه الأمور، ويقع منه ـ صلى الله عليه وسلم ـ على جهة النُّدْرة لمصلحة تامّة من مؤانَسة بعض نسائه أو أصحابه، فهو بهذا القصد سنّة؛ إذ الأصل في أفعاله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ وجوب أو نَدْب للتأسِّي به فيها إلا لدليل يمنع من ذلك.

وعلى هذا فلا بأس بالمزاح في حدود أدب الشَّرع ووقار المؤمن ورزانته، ومهابته ممّا سبق تفصيلُه.

وينبغي ألا يضحكَ الآخرين عن طريق السخرية بالناس أو ذكر بعض النقائص الخلقية أو الخلقيّة فيهن كما ينبغي ألا يكون فيه كذِب أو ترويع، أو كل ما يُؤذِي المؤمِن سواء أكان حاضرًا أو غائبًا.

ويقول الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة - أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس - فلسطين -بقوله:ـ

ولا يجوز أن يشتمل المزاح على ترويع المسلم وإخافته لما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً ) رواه أبو داود وأحمد والطبراني وصححه الشيخ الألباني في غاية المرام ص 257 .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً ولا جاداً ومن أخذ عصا أخيه فليردها ) رواه أبو داود والترمذي وأحمد وقال الشيخ الألباني : حديث حسن . صحيح سنن أبي داود 3/944 .

ويقول الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر :

وإذا كان مجرد ترويع الآمنين مُحَرَّمًا، ولو بمجرد النظرة المخيفة، فإن هذا يدل على أن ترويعَه بالأصوات المُنكَرة، أو انتهاك حُرْمته، أو الاعتداء على نفسه، أو على عضو من أعضائه، أو على ذي قرابة منه، أو على ماله، أو عمله أشد حُرْمَة وإثمًا.

ويقول الدكتور يوسف القرضاوي :

من ضوابط المزاح :

ألا يترتب عليه تفزيع وترويع لمسلم ، فقد روي أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي ليلي قال: حدثنا أصحاب محمد -صلي الله عليه وسلم-، أنهم كانوا يسيرون مع النبي -صلي الله عليه وسلم- فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلي حبل معه فأخذه، ففزع فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا".

وعن النعمان بن بشير قال: كنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في مسير، فخفق رجل علي راحلته -أي نعس- فأخذ رجل سهمًا من كنانته فانتبه الرجل، ففزع، فقال رسول الله: "لا يحل لرجل أن يروع مسلمًا" رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات. والسياق يدل علي أن الذي فعل ذلك كان يمازحه.

وقد جاء في الحديث الآخر: "لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادا" رواه الترمذي وحسنه. أ.هـ

ويمكنكم مطالعة ما يلي

هدي النبي ـ عليه السلام ــ في الضحك والمزاح

عدم جواز المزاح في الأمور الشرعية

يجوز بيعها ولا شراؤها خطورة الألعاب النارية والله أعلم .

تعتبر ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات من الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا، ورغم التحذيرات الصحية والاجتماعية من خطورة هذه الألعاب فإن بيعها ما زال منتشرا بلا رقيب، حيث يقوم بائعوها بتوفيرها وترويجها لمن يرغب فيها، خاصة مع الاحتفال بالعيد المبارك.

وباتت هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي الذي يؤثر على طبلة الأذن وبالتالي يسبب خللا وظيفيا في عمل المخ قد يستمر لمدة شهر أو شهرين كما يقول الدكتور محمد سمير أستاذ طب الأطفال في جامعة عين شمس.

أضرار صحية
كما أن الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات، كل ذلك يعد سببا رئيسيا للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين الحساسة، والرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر، حيث تصاب العين بحروق في الجفن والملتحمة وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو انفصال في الشبكية وقد يؤدي الأمر إلى فقدان كلي للعين.

كما تعتبر الألعاب النارية من أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي وكلاهما أخطر من الآخر، فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب تؤدي إلى العديد من الأضرار الجسيمة، هذا بالإضافة إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة بطريقة خاطئة.

كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية سيئة عند بعض الأطفال تلحق الأذى بالآخرين وتعكر حياتهم مما يقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة، كما تؤدي إلى ترهيب الأطفال النائمين الذين يستيقظون على أصوات هذه المفرقعات التي تسبب لهم الهلع والخوف والانزعاج وبالتالي تترك آثارا نفسية عليهم.

تبذير مالي
كما أن استهلاك آلاف الأطنان من الألعاب النارية والمفرقعات، خاصة في شهر رمضان المبارك وخلال الأعياد والمناسبات والأيام التي تليها وترويجها المتواصل في الأسواق يؤدي إلى استهلاك وتبذير كميات كبيرة من دخل الأسر التي تعاني أصلا من ضائقة مالية وبالتالي يؤدي إلى تأثير سلبي على الاقتصاد الوطني، وفي المقابل يجني ثمار تسويق وترويج هذه الألعاب المحفوفة بالمخاطر ضعاف النفوس من التجار الذين همهم الأول تحصيل الربح والحصول على الأموال دون أدنى اهتمام بالأضرار التي قد تخلفها هذه المفرقعات النارية سواء على مستوى الصحة أو البيئة أو المجتمع أو على صعيد الاقتصاد الوطني.

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا شيخ .. هل تجوز الألعاب النارية؟ وجزاك الله خيراً .
ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا لم يكن فيها إيذاء بأصواتها ، وكان هناك من يشرف على الصغار من كبار أقربائهم ، ولم يكن فيها منع من الحاكم فلا حرج فيها ، وإن وجد شيء من ذلك فلا تجوز . والله أعلم .


ماحكم اللعب الألعاب النارية ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماحكم الألعاب النارية ؟؟ خاصة و أن لعب بها في غير أعياد النصارى و المشركين .

جواب السؤال :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
اللعب بالألعاب النارية أخشي أن يدخل بنهييه صلى الله عليه وسلم عن الخذف الذي يقول فيه إنه يكسر السن ويفقأ العين ولا ينكأ العدو) فهو مكروه والله أعلم

المصدر
منتدى الفتاوى الشرعية
المراجع :موقع الشيخ سلمان العودة بالإضافة إلى موقع الشيخ ابن عثيمين
الموسوعة الشاملة محرك بحث

صفية الصحفي
23 Dec 2008, 05:10 PM
إعداد : صفية الصحفي ..
رقم القيد(281010)

المبحث الثاني:
المســــــــــابقات .

عناصره :


- تفسير معنى السبق من يستحقه .
- حكم المسابقات التي تقام عن طريق الهاتف والاتصال بالرقم (700) .
- المسابقات الرمضانية
- اشتراط الشراء للدخول في المسابقة.
- المسابقات التي فيها خطر.
- عمل المسابقات لأغراض تجارية..
___________________________________________**

أولاً: تفسير معنى السبق ومن يستحقه
رقم الفتوى (645)
موضوع الفتوى تفسير معنى السبق ومن يستحقه
السؤال:
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر وهل يختلف المعنى في قوله "لا سبق" بتسكين الباء أو فتحها ؟

الاجابـــة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ورد في الحديث الصحيح قوله - صلى الله عليه وسلم - : لا سَبَق إلا في خُف أو حافر أو نَصل ما المقصود بهذا الحديث ؟
السَّبَق - بفتح الباء -: هو العوض الذي يأخذه السابق، أو الفائز بالجائزة ونحوها، والمعنى: أنه لا يجوز أخذ السَّبَق المذكور إلا في مُسابقة على الخُف: أي الإبل التي تمشي على الخِفاف، أو في مُسابقة على الحافر: وهو الخيل، والبغال، والحمر، ولكن ورد التخصيص للحافر بالخيل، أو مُسابقة بالنصل: وهو الرمي بالسهام لإصابة الهدف المنصوب للرُماة، وفيه حث على السباق على هذه المذكورة؛ لأن السباق على الخيل يفيد الراكب تدربًا على الركوب، والثبات عليها، وتدريبها على الإسراع، وشدة السعي، حتى يتدرب على الهرب من العدو، أو إدراك الهارب منهم، سواء كان الطلب على الإبل أو الخيل، وكذا التدرب على الرمي، وهو نصب هدف بعيد، ثم رميه بالسهام ليعلم من يصيبه، فيصبح السابق هو المستحق لهذا العوض المبذول، والله أعلم .

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

___________________________________________**

صفية الصحفي
23 Dec 2008, 05:17 PM
ثانيًا: حكم المسابقات التي تقام عن طريق الهاتف

رقم الفتوى (694)
موضوع الفتوى حكم المسابقات التي تقام عن طريق الهاتف

السؤال:
ما الحكم لو حل المسابقة عن طريق الهاتف سواء كانت قيمة المكالمة تعود لمنظمي المسابقة أو نسبة منها
أو كانت قيمة المكالمات تعود إلى الاتصالات؟
الاجابـــة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: خلال شهر رمضان من هذا العام ظهرت إعلانات في الشوارع، والصحف، والقنوات الفضائية، تدعو إلى الاتصال بأرقام تبدأ
بالرقم (700)؛ ليحصل المتصل على الرقم حسب كل خدمة مُعلَن عنها، فبعض الأرقام تُمكِّن المتصل عليها من إرسال أغنية هدية
لشخص آخر، وبعض الأرقام تُمكِّن المتصل عليها من الاشتراك في مسابقة مرصود لها مبلغ مُغري (مليون ريال)، وبعض الأرقام
تُمكِّن المتصل عليها من الحصول على رمز يظهر في شاشة جوَّاله، وهكذا، وقد يعتقد بعض الناس أن الاتصال بهذه الأرقام مجانًا ،
وأيضًا يعتقد أن هذه الخدمة مقدمة من خارج السعودية، والحقيقة غير ذلك، هذه الخدمة قدمتها شركة الاتصالات السعودية وصفتها
كالتالي: تقوم شركة الاتصالات السعودية مقابل مبلغ مالي لكل اتصال بربط المتصل بمقدم الخدمة (مسابقات ـ أغاني ـ اشتراكات ـ دعاية)،
ويتم تحصيل المبالغ من المتصلين عبر فواتير هواتفهم، وتعطِي شركة الاتصالات مُقدِّم الخدمة 65% من قيمة الاتصالات على رقمه،
وتأخذ الباقي، وكل رقم له قيمة اتصال مستقلة حسب الرقم تصل قيمة الاتصال 7 ريالات للدقيقة علمًا أنها مكالمة محلية تكلُفتها الفعلية لا
تتجاوز الهللات، فمثلا خصصت شركة ما رقمًا لمسابقة المليون ريال، فعندما يتصل شخص على هذا الرقم يُحسب عليه 6 ريال كل دقيقة،
ولكي يحل الأسئلة تستغرق العملية 10 دقائق أي تكون قيمة الاتصال للمشارك في المسابقة 60 ريال أي بعبارة أخرى أن على كل مشارك
في المسابقة دفع مبلغ 60 ريال للمشاركة، ووفق الاتفاقية بين شركة الاتصالات ومقدمي الخدمة، فإن شركة الاتصالات تأخذ وفق هذا المثال
21 ريال والباقي 39 ريال يُعطى للشركة، فلو اتصل مليون شخص على هذا الرقم لكانت الحصيلة 60 مليون ريال، والجائزة مليون.
فما حكم تقديم هذه المسابقات للمشتركين من قبل الشركات؟ وما حكم الاشتراك فيها بالاتصال على الأرقام المُعلَنة؟ وما الحكم في الأموال
المُحصلَة من الشركات نظير تقديم هذه الخدمة وحكم جوائزها ؟
ننصح بعدم الاشتراك في هذه المسابقات وهذه الاتصالات؛ فإن القصد منها اكتساح أموال الناس لصالح هذه الشركة، حيث إنها تجمع هذه
الأموال الطائلة وتستغلها.
فأولا: زيادتها في أجرة المُكالمة فحيث كانت لا تتجاوز الهللات رُفعت إلى سبعة ريالات.
وثانيًا: الإطالة في مُدة الأسئلة حتى تستغرق عشر دقائق لتكون قيمة الاتصال ستين ريالا تُحسب عليه في فاتورة الهاتف.
وثالثًا: إغراء الجماهير بكثرة الاتصالات، فكل واحد يقول لا يضرني إذا خسرت ستين ريالا، ولعلي أربح هذا المليون، ثم عند النهاية يكون
الربح لشخص واحدٍ بين مائة ألف أو ألف ألف مُتسابق يجمعون من مُكالماتهم عشرات الملايين؛ فيخسر الجمهور هذه الأموال الطائلة وتستغلها
هذه الشركة.
ورابعًا: ما في هذه المسابقات من الدعاية إلى بعض الملاهي كإرسال أغنية كهديةٍ لشخص آخر، واشتراكات، ودعايات مما يكون فيه إعانة على
اللهو، واللعب، وتأخذ وصف التحريم.
وخامسًا: ما فيه من أكل أموال الناس بالباطل فإن هذه الشركة تجمع هذه الأموال، وتقتسمها بين شركة الاتصالات وبينها، ولو كان أهلها قد
سمحوا بها مبدئيًا، ولكن لا بد في الحقيقة أنهم يتألمون، ولا تطيب أنفسهم إذا فاتهم الفوز بهذه الجائزة، وجاء في الحديث:
لا يحل مال امرئٍ مسلم إلا عن طيب نفس منه ثم إنه يدخل في الميسر حيث يأخذون هذه الأموال الطائلة بدون حقٍ،
وقد قال الله تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وذمَّ الله اليهود بقوله تعالى: وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وقد
حرَّم الله تعالى الميسر، وقرنه بتحريم الخمر، والأزلام، والأصنام، وذكر ما فيه من العلل التي تقتضي تحريمه، وأنه رجس من
عمل الشيطان، وأن الشيطان يُوقع به بين المسلمين العداوة، والبغضاء، فعلى هذا لا يجوز تشجيع هذه الشركات، ولا تمكينهم من
هذه الأعمال لما فيها من هذه المفاسد، والله أعلم .

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
__________________________________________________ ____________**

سؤال:
وسئل الشيخ عبدالله المنيع عن مسابقات رمضان في التلفزيون التي عن طريق الاتصال

بالرقم 700 فأفتى بما يدين الله به أنه شرع الله ووضح أنها نوع من القمار المحرم


( الاجابة كاملة )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فكل المسابقات التي تجرى على الرقم (700) هي - بلا شك - من صريح القمار، بل ما هي

إلا صورة جديدة لـ (اليانصيب) المعروف بصورته البدائية الساذجة.

والفرق بينهما صوري لا يشغب على اتفاقهما في الحقيقة والمعنى؛ فإن الأجرة التي

يتكلفها المتسابق (وهو في حقيقة الأمر مقامرٌ)؛ بسبب اتصاله بالرقم (700)،

هي بمثابة ثمن قسيمة الاشتراك (الكوبون) في اليانصيب.

والمال الذي يغنمه أحد المتسابقين (المقامرين) في مسابقات الرقم (700) - والمتمثل في

الجائزة التي يفوز بها - ، هو في الحقيقة جزءٌ من الأموال التي تكبدها المتسابقون

الآخرون جرّاء اتصالهم على هذا الرقم، وهو بمثابة المال الذي يغنمه بعض المقامرين في

اليانصيب، والذي هو جزء مما تكبّده المقامرون الآخرون في شراء قسائم الاشتراك.

وكلتا الصورتين لليانصيب ( الصورة القديمة المتمثلة في قسائم اشتراك (كوبونات) تباع في

الأسواق، والصورة الحديثة المعروضة في تقنيتها الحديثة من خلال الاتصال بالرقم (700)

كلتاهما قمارٌ داخلٌ في الميسر الذي نزل تحريمه صريحاً في كتاب الله، قال –تعالى-:

"يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون"[المائدة 90-91].

قال القرطبي (الجامع لأحكام القرآن 1/53) : "قال مالك: الميسر مَيْسِران: ميسر اللهو، وميسر القمار؛ فمن ميسر اللهو النرد والشطرنج والملاهي كلها. وميسر القمار:ما يتخاطر الناس عليه" أ.هـ .

وضابط هذه المخاطرة المحرمة:

"أن يخرج المتسابق من المسابقة إما غانماً وإما غارماً، إما أن يغنم ما غرمه غيره من المتسابقين فيكسب الجائزة التي هي من أموالهم، وإما أن يغرم ما دفعه ويذهب عليه".

وعلى هذا فكل مسابقة تحققت فيها هذه المخاطرة فهي حرامٌ، ولا يستثنى منها إلا ما استثناه الرسول- صلى الله عليه وسلم- في قوله: " لا سَبَقَ - بفتح الباء - إلا في نصل أو خف أو حافر" أخرجه أحمد (2/256) والترمذي (1/317) والنسائي (2/122) وأبو داود (2574)، وصححه غير واحد من أهل العلم .

واستثناء هذه الثلاث دليل على أن ما عداها لا يجوز، وإنما جرت بها الرخصة واستثنيت من التحريم؛ لما فيها من معنى إعداد القوة للجهاد في سبيل الله.

لقد كان ميسر الجاهلية الذي نزل القرآن بتحريمه شبيهاً بهذه المسابقات، بل هو أهون منها من وجه كما سيأتي، وصفته - كما حكاه الأزهري وغيره - أنه كانت لهم عشرة أقداح، لكل واحد منها نصيب معلوم من جزورٍ ينحرونها، ويجزِّؤنها عشرة أجزاء، ثم يجعلون هذه الأقداح في خريطة، ويضعونها على يد عدل، ثم يجلجلها ويدخل يده فيخرج
منها واحداً باسم رجل، ثم واحداً باسم رجل ..إلخ، فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب الموسوم به ذلك القدح، ومن خرج له قدح لا نصيب له لم يأخذ شيئاً، وغرم ثمن الجزور كلِّه. وكانوا يدفعون تلك الأنصباء إلى الفقراء ولا يأكلون منها، ويفتخرون بذلك، ويذمّون من لم يدخل فيه. ينظر الكشاف للزمخشري 1/259 .

ولا اعتبار لما يتحجّج به بعضهم من أن هذه المسابقات (بل المقامرات) قد انتفع بها بعض الفقراء، فكم من فقيرٍ اغتنى بسببها في أقل وقت وجهد، فهي فرصة ينبغي ألا يحرم منها الفقراء!

وهذه حجة داحضة إنما يُخادَعُ بها الصبيان، فإن العرب في الجاهلية كانوا يدفعون ما غنموه من لحم الجزور الذي تقامروا عليه إلى الفقراء ولا يأكلون منه، ومع ذلك حرَّمه الإسلام، ونهى عنه أشد النهي، ولم يستثنِ هذه الصورة مع أن فيها خيراً للفقراء، فكيف إذا كان المقامر يأكل ما قامر عليه، ولا يدفعه للفقراء؟!.

بل حتى لو صح أن فقيراً انتفع بهذه المسابقات يوماً ما، فكم فيها من ملايين الخاسرين - والذين منهم فقراء يطمعون في الغنى - ، الذين غرموا أموالاً طائلة طمعاً في الفوز بالجوائز المغرية.

إن الشرع لم يحرم الميسر (ومنه القمار) لأنه لا منفعة فيه، كيف وقد أثبت القرآن أن فيه منافع للناس، ولكن حرّمه لأن إثمه أكبر من نفعه، (يسألونك عن الخمر والميسر، قل فيهما إثمٌ كبيرٌ ومنافعُ للناس، وإثمهما أكبرُ من نفعهما)]البقرة: 219[،

فكل ما كانت مضاره وإثمه أكبر من منفعته فهو حرام، عملاً بهذه القاعدة الشرعية.

وقد عدّ العلماء للميسر مفاسد كثيرة قد أشار الله إلى بعضها في قوله -تعالى-:

(إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة) ]المائدة: 90-91[.

وأسهب فيها الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره (تفسير المنار 2/ 331-336 ).

على أنه لو كان الاتصال بـالرقم (700) بالمجان، لا يتكبد فيها المشترك رسوماً (المتمثِّلة في أجور الاتصال الباهظة) لكانت حلالاً كالماء الزلال - بشرط أن تخلو من المحذورات الشرعية الأخرى - ؛ لأن جوائزها عندئذ تكون من غير أموال المتسابقين قطعاً، فخرجت من شبهة القمار؛ لأن كل متسابق يدخلها وهو بين احتمالين: إما أن يغنم، أو لا يغرم، وما
يغنمه ليس من مال المتسابقين (فهم قد سابقوا بالمجان)، بل هو مال لشخص متبرعٍ غيرهم، ولذا فليس فيه أكلٌ لأموال الناس بالباطل؛ بخلاف القمار الذي يكون حال المقامر فيه متردداً بين أن يغنم ما غرمه غيره من المتسابقين، أو يغرم أجرة اتصاله بالرقم (700).

هذا بالنسبة للمتسابقين، وأما الجهة التي تقيم هذه المسابقات (المقامرات)، وتتاجر بأحلام المتسابقين وأمانيهم، وتستأكل من حرصهم وتشوفهم للجوائز - والتي لا تمثل إلا قدراً ضئيلاً من عوائد اتصالات المتسابقين على الرقم (700) - فعليها إثمان:

** إثم الإعانة على الإثم، ولا شك أنها معينة على الإثم بإقامتها لهذه المقامرات، وأنها بصنيعها هذا داعيةٌ إلى ضلالة.

** وإثمُ أكل أموال الناس بالباطل. وكل ما ربحته من هذه المسابقات فهو سحت،وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به.

فعلى المسلم أن يتقي الله سبحانه، وأن يحذر الدخول في هذه المسابقات (التي هي في حقيقتها مقامرات)
بعد أن قامت عليه الحجة بحرمتها،وألا يجادل في الحق بعدما تبيَّن، وألا يغترّ بكثرة المسارعين فيها المخدوعين بها، فإن الله قد قال لنبيه:
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) ]الأنعام:116[ ،
وقال: (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنّكم في العذاب مشتركون) ]الزخرف: 39[.

ومن ربح (وبئس الربح) شيئاً من جوائز هذه المقامرات،فعليه أن يخرجها من ماله بصرفها في أبواب البر تخلّصاً لا تصدقاً.

نسأل الله أن يغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

__________________________________________________ ___________**

صفية الصحفي
23 Dec 2008, 06:18 PM
ثالثا: المسابقات في رمضان:

رقم الفتوى (11013)
موضوع الفتوى: المسابقات في رمضان.

السؤال:
فى شهر رمضان من كل عام تكثر المسابقات فى الإذاعة المسموعة والمرئية والجرائد وغيرها وتفاعلا مع هذه المسابقات
الرمضانية يقوم بعض الناس بحل أسئلتها ولكن هناك ظاهرة نرجو بيان حكم الله فيها وهى أن بعض إخواننا يقوم بكتابة الإجابة على الأسئلة ويرسل باسمه واسم ابنه أو ابنته أو قريب من أقربائه طمعا فى الحصول على الجائزة مع العلم بأن من يرسل بأسمائهم
لا يقومون بالإجابة حقيقة بل قد يصل الأمر إلى أبعد من ذلك حيث يكتبون إجابات بأسماء أولاد صغار. فما حكم ذلك ؟ وكيف
تنصحهم دون تفنيط أو تفضيح أو تشهير.

الإجابـــة:

الذى نعرفه من طرح هذه المسابقات فى رمضان أو غيره هو الحث على البحث والاستفادة من الكتب والمراجع وتكون الجائزة من الحوافز على مواصلة البحث فى كتب أهل العلم والموصى باقتنائها والاستفادة منها ومعرفة محتوياتها فعلى هذا يلزم من دخل فى هذه
المسابقة ألا يقوم إلا ما عمله بنفسه فلا ينقل من غيره ولا يكتب ما لم يستفده ولا يدخل فى هذه المسابقة من لم يبحثها ويجيب عن الأسئلة
بنفسه فإن ذلك من الكذب المحرم ومن حصلت له جائزة وهو لم يشتغل بالإجابة عليها فنرى أنها لا تحل له وعلى الذين ينشرون تلك
الأسئلة البيان للجمهور أنه لا يحل لأحد أن ينقل الجواب من غيره ولا أن يقدم بأسماء غير صحيحة حتى لا يأكل ما لا يحل له.
والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

__________________________________________________ ___________**
رابعًا: اشتراط الشراء للدخول في المسابقة.

موضوع الفتوى اشتراط الشراء من المكتب للدخول في المسابقة

السؤال:
في البداية نسأل الله جل في علاه أن يوفقكم لكل خير وأن يجعلكم مفاتيح للخير مغاليق للشر، وحيث إن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ينوي بإذن الله إقامة مسابقة عامة تحتوي على أسئلة في العقيدة والمنكرات والعبادات للنساء والرجال.
والسؤال هو: إن اشترطنا شراء الأشرطة والكتيبات من المكتب فقط والتي تتضمن على إجابات الأسئلة، ولا يحق لمن لم يشتر هذه الأشرطة والكتيبات من المكتب المشاركة في المسابقة، وأيضًا بيع الأسئلة على المشاركين، هل تجوز هذه الطريقة سواء كانت الجوائز مقدمة من بعض المحسنين جزاهم الله خيرًا، أو من قيمة بيع الأشرطة والكتيبات؟ أفتونا مأجورين، والله يحفظكم ويرعاكم.

الاجابـــة:

إذا كانت هذه المسابقة مفيدة لمن يشترك فيها بحيث تحمله على البحث والقراءة والمذاكرة ويحصل على معرفة الكتب ومحتوياتها فإنها مفيدة ولكم حينئذ اشتراط الشراء من تلك الأشرطة والكتيبات مع ملاحظة تسهيل أثمانها، وعدم الرفع في أسعارها كثيرًا ليكون قصدكم أن يستفيد منها من يقرؤها أو من يسمعها فلكم حينئذ منع من لم يشتر منها من دخول المسابقة سواء كانت الجوائز مقدمة من بعض المحسنين أو كانت من قيمة تلك الأشرطة والكتيبات وعليكم اختيار الأشرطة النافعة والكتيبات الإسلامية التي يُرجى ممن قرأها أن يتأثر فيتوب إلى الله ويحافظ على العبادة ويترك المحرمات. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
__________________________________________________ ________**

رقم الفتوى (647)
موضوع الفتوى وضع بعض المؤسسات الخيرية مسابقة على شريط ومن شروط المسابقة شراء الشريط
السؤال:
تضع بعض المؤسسات الخيرية مسابقة على شريط ,قد يكون من شروط الدخول في المسابقة شراء الشريط الذي وضع عليه المسابقة وقد يكون بلا شروط فهل يجوز ذلك؟
الاجابـــة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: في البداية نسأل الله جل في علاه أن يوفقكم لكل خير، وأن يجعلكم مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وحيث إن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، ينوي بإذن الله إقامة مسابقة عامة، تحتوي على أسئلة في العقيدة، والمنكرات، والعبادات، للنساء والرجال .
والسؤال هو: إن اشترطنا شراء الأشرطة، والكتيبات من المكتب فقط، والتي تتضمن على إجابات الأسئلة، ولا يحق لمن لم يشترِ هذه الأشرطة، والكتيبات من المكتب المشاركة في المسابقة و- أيضًا - بيع الأسئلة على المشاركين، هل تجوز هذه الطريقة سواء كانت الجوائز مقدمة من بعض المحسنين جزاهم الله خيرًا، أو من قيمة بيع الأشرطة والكتيبات؟ أفتونا مأجورين، والله يحفظكم ويرعاكم .
إذا كانت هذه المسابقة مفيدة لمن يشترك فيها، بحيث تحمله على البحث، والقراءة، والمذاكرة، ويحصل على معرفة الكتب، ومحتوياتها، فإنها مفيدة، ولكم حينئذٍ اشتراط الشراء من تلك الأشرطة، والكتيبات، مع ملاحظة تسهيل أثمانها، وعدم الرفع في أسعارها كثيرًا؛ ليكون قصدكم أن يستفيد منها من يقرؤها أو من يسمعها، فلكم حينئذٍ منع من لم يشترِ منها من دخول المسابقة، سواء كانت الجوائز مقدمة من بعض المحسنين، أو كانت من قيمة تلك الأشرطة، والكتيبات، وعليكم اختيار الأشرطة النافعة، والكتيبات الإسلامية التي يُرجى ممن قرأها أن يتأثر، فيتوب إلى الله، ويحافظ على العبادة، ويترك المحرمات. والله أعلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
__________________________________________________ _________**

رقم الفتوى (648)
موضوع الفتوى :إقامة بعض المسابقات على جريدة أو مجلة بشرط شراء هذه المجلة أو الجريدة للدخول في المسابقة

السؤال:
بعض المسابقات تكون على الجريدة أو مجلة بحيث أن الراغب في الدخول في المسابقة لا بد أن يشتري الجريدة أو المجلة لكي يقوم بحلها فهل يجوز ذلك ؟ وما الحكم إذا كان عادته شراء تلك المجلة أو الجريدة ؟

الاجابـــة:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ما حكم الاشتراك في المسابقات التي تطرحها الصحف ، ويشترطون الإجابة بالقَسيمة الموجودة بالجريدة ؟ مع العلم أنني لا أشتري الصحيفة من أجل المسابقة ، بل اعتدت على شرائها يوميًّا ، ومن ضمن قراءتي لها أقوم بحل المسابقة ، فما الحكم في ذلك؟
لا بأس بالدخول في هذه المسابقات ، إذا لم يكن القصد من شرائها هو الحصول على الجوائز التي يجعلونها لمن سبق ، وقد عُلم أنهم يقصدون من وراء ذلك إكباب الناس على شرائها ، وكثرة الإقبال عليها ، ليربحوا بذلك ، كما أنهم يزيدون في ثمن الصحائف حتى يجنون من ثمنها أضعاف ما يذلونه من هذه الجوائز ، فالذي يشتريها لأجل تلك الجوائز قد يدخل في أكل الميسر ، ومن كان غرضه من شرائها الإطلاع على المقالات، والأخبار والنشرات، وجعل حل المسابقة تابعًا لذلك فلا بأس به.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
________________________________________________**

رقم الفتوى (6910)
موضوع الفتوى :حكم شراء الجريدة لمسابقة فيها .

السؤال:

ما رأي فضيلتكم في الاشتراك في مسابقة جريدة الرياض، ويقتضي ذلك شرائها، وقص الكوبون، علمًا أن والدي يحضرها معه دائمًا، ولا أقوم بدفع أي مبلغ، أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟

الاجابـــة:

أعلم وأفهم أن قصدهم من هذه الجوائز، وطرح الأسئلة، والحث على المسابقة إنما هو الدعاية إلى شرائها، وكثرة من يقبل على الشراء، وبذل الأموال من السابقين، فتكثر أرباحهم، ويربو دخلهم بالإكباب على الشراء، وكثرة من يدفع فيها النقود، وليكتسحوا الأموال الطائلة، ثم يقتطعوا منها جزءًا يسيرًا يدفعونه في هذه الجوائز، وحيث ذكر أنك لا تبذل فيها ثمنًا، وإنما يحضرها أبوك دائمًا سواء، فلا حرج أن تشترى إذا كنت لا تشتريها لأجل الجوائز، بل يشتريها أبوك بكل حال. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

صفية الصحفي
23 Dec 2008, 06:25 PM
خامسًا: المسابقات التي فيها خطر.
رقم الفتوى (702)
موضوع الفتوى : بيان ما يجوز بعوض وما لا يجوز من المسابقات التي تحدق بها الأخطار

السؤال:
ما حكم المسابقة بالأشياء التي فيها خطر كالمسابقة بالسيارات، أو الملاكمة، أو المصارعة، أو الدراجات بعوض أو بغير عوض ؟

الاجابـــة:

نرى أنه لا يجوز مع احتمال الخطر، فإن السباق على السيارات يؤدي إلى التهور، وركوب الأخطار، والتعرض للحوادث، والاصطدام، والانقلاب الذي يكون فيه - غالبًا - شيء من الوفَيات أو حدوث الأضرار، لكن إذا كانوا في طريق مسفلت وساروا سيرًا عاديًا دون أن يكون فيه تهوُّر أو سرعة شديدة، وقصدهم اختبار السيارات، فلعل ذلك جائز، وهكذا يُقال في الدراجات النارية والعادية؛ فإنها تختلف باختلاف قوتها، وجدتها، ومهارة السائق لها، فتلحق بالسفن، والمزاريق في البحر بغير عوض، وأما المصارعة، فإنها جائزة فقد صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - رُكانة وتصارع بعض الصحابة بين يديه، وقصدوا بذلك إظهار القوة والنشاط، ولكن بدون عوض كالمسابقة على الأقدام، وأما الملاكمة، فإذا كان فيها خطر لإتلاف بعض الأعضاء، أو بعض الحواس لم يجُز فعلها بعوض أو بغير عوض، وإن كان الطرفان معهما مهارة بحيث يتجنب الأعضاء الحساسة، وكان القصد التدرب على التخلص من الأعداء، ونحوه فلا بأس بذلك بدون عوض. والله أعلم.
_____________________________**
سادسًا: عمل مسابقات لأغراض تجارية
رقم الفتوى: ( 6911)
موضوع الفتوى :حكم عمل مسابقة لأغراض تجارية

السؤال:
لنا محل تجاري، ونود عمل مسابقة تسحب خلال شهر مثلا، بمعنى أن كل مشترٍ، أو زائر يحصل على كوبون المسابقة، وعند السحب يحصل الفائزون على جوائز مثل: ثلاجات، مكانس، غسالات، وجميع الأجهزة الكهربائية، علمًا أن السعر كما هو، فهل هذا العمل حرام، أم حلال؟

الاجابـــة:
لا يجوز ذلك؛ لأن فيه تكليفا للناس حتى يتجشموا المشقة، ويأتوكم من أماكن بعيدة، وفيه أيضًا حسد لأهل المحلات الأخرى، حيث يعرض الناس عنهم، ويقبلوا عليكم، فدعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض. والله الموفق. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

ايمان النهدي
23 Dec 2008, 06:47 PM
إعداد : إيمان النهدي
رقم القيد: 281011

خطة البحث :
ألعاب الـــــــورق .
1-لعب الورق على الحاسب الآلي
2-لعب الورق بشكل عام


المبحث الثالث

((اللعب بالورق))

كلمة الورق تعني "الكوتشينة"فيقول الدكتور القرضاوي في كتابه "فقه اللهو والترويح"من اللهو الذي يمارسه كثير من الناس اللعب بالورق "الكوتشينة"ويسأل الكثيرعن حكمه ومما لاشك فيه أن اللعب إن كان بمال بحيث يحتمل الكسب أو الخسارة فهو قمار (ميسر)محرم بلا نزاع وأما إذالعب بمجرد التسلية فقال البعض:أنه حرام لانه يقوم على الحض والنصيب فأشبه النرد.
ولكن الواقع ان في لعب الورق جانبين:جانباً للحظ وجانباً للنظر والمهارة فهو يشبه النرد من ناحية ويشبه ا لشطرنج من ناحية اخرى أما قضية اعتماد النرد على الحظ وحده قلنا"إن هذا غير مسلم فهو يعتمد على الحظ في جزء من اللعب ثم يعتمد على التفكير بعد ذلك ولهذا أرى الاكتفاء بكراهيته إذا لم يبلغ حد الاسراف والانهماك بحيث نضيع معه الواجبات الدينية والدنيوية.
وبهذا يتبن لنا:ان الاجماع لم ينعقد على تحريمها فهناك من كرهها وهناك من رخص في اللعب بها على غير قماروفي هذا رخصة لكثير من المسلمين ممن ابتلوا بها على أن لايسرفوا فيهاحتى لاتشغلهم عن واجب ديني أو دنيوي.

*سئل الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي عن لعب الورق:
س/ إذا لم يشغل لعب الورق عن طاعة الله فهل يعد لهواً؟
كل لهو يلهو به المسلم فهو باطل إلاماستثناه الله ورسوله ولعب الورق يعد من اللهو الباطل ولاشك أنه يشغل عن الطاعات وربما أدى الى التشاحن والتباغض بين المسلمين ولو لم يكن فيه من الضررالإالسهر وضعف العقل وضياع الأوقات لكفى بذلك سبباً للنهي عنه.

*سئل المفتي حامد بن عبدالله العلي عن لعب الورق:
س/ هل ألعاب الكوتشينة الفردية على الحاسب الآلي حرام؟
ليس اللعب حراماً إلا أن أوقع العداوة والبغضاء أو ألهى عن الصلاة أو أشغل عن غيرها من الواجبات والكوتشينة أن أدت الى شيء من ذلك فهي محرمة ومعلوم أنها في كثيرمن البلاد وباللعب الجماعي تثمر تلك الأمور المحرمة.

*سئل الشيخ ابو عمر العتيبي عن لعب الورق وأدلتها:
لعب الورق"الشدة" "الباصرة"لايجوز هو من كبائر الذنوب لأنه من الميسر وقد حرم الله الميسر قال تعالى:"ياأيها الذين آمنواإنما الخمر والميسر والأنصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"
وقال عليه الصلاة والسلام:"من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله"وفي رواية"من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزيرودمه"
فلعبة الورق"الباصرة"تعتمد على الحظ فعلى حسب مايأتيك من اوراق يحالفك الحظ فيس الفوز.
قاعدة(كل لعبة مدارها على الحظ فهي ميسروالميسر حرام)

*سئل عبدالله بن جبرين عن لعب الورق:
س/ما حكم لعب الورق مع العلم أن القائمين على اللعب بالورقل لايتهاونون في صلاة الجماعة إذاحان وقتها؟
أرى انه من اللهوواللعب الذي عاب الله تعالى الدنيا به بقوله تعالى:" وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب" وقوله"الذين اتخذوادينهم لهواًولعباً"فيدخل في ذلك هذا اللعب بالورق ولو كان بغيرعوض ذلك لانه إضاعة للوقت الثمين الذي يمكن شغله في الذكر والقراءة والتعليم والتزود من المعلومات ولو كانت دنيوية والمطالعة في الكتب المفيدة ونحو ذلك ثم إن هذا اللعب يجلب الضحك الذي كثرته يميت القلب وتقسيه وتصد عن ذكر الله والتفكر في آياته ولو لم تشغل اللعبة عن الصلاة فإنها تفوت خيراً كثيراً.

*سئل ابن باز عن حكم لعب الورق:
س/ ما هو حكم لعب الورق؟
حكم لعب الورق المنع لكونها من آلات اللهو الصادة عن ذكر الله وعن الصلاة وهذا هو المعروف عند اهل العلم لأنها تشغل وتلهي وتصد عن الخير وفيها مطالبة قد تفضي اللى شر عظيم بين اللاعبين وقد تشغلهم عن ما أوجبه الله عليهم.

*سئل ابن عثيمين عن لعب الورق:
س/ما حكم لعب الورق في الكمبيوتر؟
لايجوز لعب الورق سواء في الجهازأومباشر لما فيها من العكوف على الصور ولما فيها من إضاعة الأوقات والمسلم سوف يسأل عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه
وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام.

*لفضيلة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي:
س/ما حكم لعب الورق والسهر من أجله إذا كان لايوثر على تأدية الفروض ولا يتخلله سب ولا حلف بالله؟
أن مسألة الورق مرض قلب فابدأ بقلبك أولاًهذه غفلة والله حتى لو كان جائزاً أعندك وقت تضيعه فب غير طاعة الله؟أعندك وقت تضيعه في الفضول؟فليست المشكلةأن نقول:حرام وغيرك يقول جائزلا أترك الأصل هب أنه جائز ومباح ولو أنه لايقل عن درجة المكروه.
لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"كل لهوباطل"فهذه أقل درجاته أنه مكروه وإلا فمن العلماء من يرى أنه في حكم النرد الذي حرمه الله ورسوله لكن الذي نسأل عنها الان الغفلة ولو كان مباحاً:هل لانسان عنده نفس ينعم الله عليه بالحياة ويجعل هذه الروح تدب الجسد أنيجلس ويلعب ورق؟"لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع:عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه..."

*سئلت اللجنة الدائمة عن لعب الورق:
س/لعب الورق إذا كان لايلهي عن الصلاة ومن دون فلوس هل هو حرام أم لا؟
اللعب بالورق لايجوز ولو كان بدون عوض لان الشأن فيه انه يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة ويفضي الى الشحناء والعداوة وإن زعم بعضهم أنه لايفضي الى ذلك ثم هو ذريعة الى الميسر الحرام بنص القرآن"إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"
وهذه اللعبة لها أثر في المجتمع وتؤثر فيه فهي سبب في ترك الصلاة جماعة وينشأ عنها التباعد والتقاطع والشحناء والتساهل في ارتكاب المحرمات ومورثة للكسل عن طلب الرزق.

ويتأمل في فتاوى علمائنا تحريمها لأسباب منها:
1)اشتمالها على رموز وشعائر النصارى والكفار.
الصور والتماثيل المرسومة عليها تخليد لذكر ملوك النصارى يحرم تصويرها والاحتفاظ بها.
2)تشبه بالكفارفإن لعب البلوت نشا عندهم وانتشرت ثم قلدهم بعض المسلمين في ذلك دون التفات الى حكمه الشرعي "ومن تشبه بقوم فهو منهم"
3)ما يصاحب المجالس من السب والشتم والكلام الذي والانشغال عن ذكر الله وصلاة الجماعة وعدم تحمل المسؤليات المناطة بلاعبيها.
4)ذريعة الى القمار فتزداد حرمة_اجتكاع على منكر إذهي محرمة.
5)تضيعاً للوقت بغير فائدة دينية ودنيوية وذريعة للميسر المحرم.
6)اشتمالها على عقائد النصارى وقد كان من هدي الرسول إذارأى صبياً على بساط غيره ونحن نرضى بعقائدهم بالبلوت بينما الامر أن نمزقها شر ممزق.

*الشيخ ناصر الاحمد:
اللهو المحرم لعبة النرد وكانت تسمى في القديم النردشير نسبة الى اول من وضعها احد ملوك الفرس قال عليه الصلاة والسلام:"من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير"
وكذلك لعبة الورق بسبب إنعدام المقاصد الاسلامية في هذه اللعبة فإنهالاتكسب مهارة جهادية ولا خبرة علمية ولافائدة اجتماعية ولا استراحة نفسية إنها لعبة مجردة من كل خير بل هي محض هرج وجدل وقتل للوقت ترتكز على التخمين والحدس فشابهت النرد وتفضي الى الشجار فشابهت الخمر والقمار وفيها الالهاء الشديد والصد عن ذكر الله.

*س/ لماذا حرم الاسلام لعب الورق؟
حرم الاسلام لعب الورق للأسباب التالية:
1)ضياع الوقت فيما لايفيد لافي الدنيا ولا في الآخرة.
2)اشتمال اللعبة على فكرة المقامرة وهي مشابهة لفكرة النرد الذي حرمه الاسلام قطعاً كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام:"من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزيرودمه "رواه مسلم.
ومن أكثر من لعب المقامرة جره ذلك الى التساهل في لعب القمار.
3)اشتمال اللعبة علىصور ذوات الأرواح (الصبي والبنت)
4)ما يقع من الشحناء والبغضاء بين اللاعبين وهذا مجرب ومعروف.
5)ما يقع من الغش والتحايل.
6)أنها تلهي عن ذكر الله وعن الصلاة ولو فرض أنهم يؤدون الصلاة في وقتها والرجال مع الجماعة فكيف يخرجون من حديث النبي عليه الصلاة والسلام:"كل شيء ليس من ذكر لهو ولعب ألا أن يكون أربعة:ملاعبة الرجل إمرأته_وتأديب الرجل فرسه_ومشي الرجل بين الغرضين(أي التدريب على الرماية)وتعليم الرجل السباحة.وكيف لايدخلون في حديث النبي:"ما من قوم يقومون من مجلس لايذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة"
وفي رواية أحمد:"وكان ذلك الكجلس حسرة عليهم يوم القيامة"
وقد أفتى عدد من العلماء المعاصرين بحرمة لعب الورق.
(الشيخ محمد المنجد)

فاطمة خان
23 Dec 2008, 07:24 PM
إعداد/ فاطمة خان
رقم قيد( 281005)
المبحث الرابع:
السيرك

رقـم الفتوى : 51837
عنوان الفتوى : مسألة حول نشأة السيرك وحكم مشاهدته
تاريخ الفتوى : 21 جمادي الثانية 1425 / 08-08-2004

السؤال

عندما سئل الشيخ ابن باز هل السيرك جائز..؟ وكل ما له صلة به..?وأرجو أن يحول هذا السؤال إلى الشيخ العباد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن لفظة "السيرك" تعني في اللغة اليونانية واللاتينية الحلقة أو الدائرة، وأقدم السيركات تلك التي أنشأها الرومان في ساحات دائرية تحيط بها مقاعد للمشاهدين والتي كانوا يجرون فيها سباقات المركبات ومباريات المصارعة ومشاهدة المبارزة بين إنسان وحيوان مفترس.
وأما السيرك بمفهومه الحديث أي المكان الذي يقصده الناس لمشاهدة الألعاب البهلوانية أو الألعاب التي يقوم بها السحرة وتلك التي تقوم بها الحيوانات المدربة فلم ينشأ إلا عام 1770 عندما أنشأ فيليب آستلي 1742- 1814 أول سيرك حديث في لندن.
هذه لمحة موجزة عن نشأة السيرك.
وأما هل يحرم حضوره ومشاهدته أو يباح؟ فإن السيرك لا يخلو غالبا من وجود محظور شرعي يوجب القول بتحريمه.
فإما أن يقوم بعض السحرة بفعل شيء من السحر بجذبون به انتباه المشاهدين ولا تجوز مشاهدة السحر وحضور مجالسه، وقدقال تعالى في وصف عباد الرحمن: { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} {الفرقان: 72}
والسحر من أعظم الزور وأبطل الباطل، وهو كفر بالله العظيم، فلا تجوز مشاهدته ولا حضور مجالسه.
وإما أن يوجد في السيرك نساء متبرجات سواء من المشاهدين حيث يكون المكان مختلطا أو من أعضاء السيرك حيث يكون نساء يقومون بأعمال بهلوانية أو رياضية في ملابس ضيقة تجسم عوراتهن.
وإما أن يكون هناك تحريش بين الحيوانات، وقد روى الترمذي عن ابن عباس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم.صححه النووي في المجموع، وضعفه آخرون. والتحريش بينها فيه إيلام للحيوان وإتعاب بدون فائدة.
وقد يمتد وقت السيرك فيؤدي إلى ضياع الصلاة أو شيء من الواجبات.
وينبغي أن يكون المسلم حريصا على وقته معرضا عما لا فائدة فيه.
وقد قال تعالى مثنيا على المؤمنين:{ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} {المؤمنون: 3}.
قال ابن كثير: أي عن الباطل، وهو يشمل الشرك والمعاصي وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال. اهـ.
والله أعلم

السحر التخييلي في المناشط الصيفية

ويقول القرطبي عند تفسيره للآية 102 من سورة البقرة : قيل: السحر أصله التمويه بالحيل والتخاييل ، وهو أن يفعل الساحر أشياء ومعاني ، فيُخيّل للمسحور أنها بخلاف ما هي به كالذي يرى السراب من بعيد فيُخيّل إليه أنه ماء
( يقولون كالسراب غر من رآه وأخلف من رجاه ) ، وكراكب السفينة السائرة سيراً حثيثاً يُخيّل إليه أن ما يرى من الأشجار والجبال سائرة معه. وقيل: هو مشتقّ من سَحرتُ الصبيّ إذا خدعته ، وقيل: أصله الصّرف ، يقال: ما سحرك عن كذا ، أي ما صرفك عنه . وقيل: أصله الاستمالة ، وكلّ مَن استمالك فقد سحرك.

أحسن الله إليكم سماحة الوالد ، يقول السائل : في بعض المناشط الصيفية هناك بعض الاستعراضات خارقة للعادة كأكل الجمر والمشي عليه ، وقد يكون من يفعل ذلك عليه لحية طويلة ؟

هذا سحر تخييلي مااحد يأكل الجمر انت ماتقرب الجمر كيف تأكله انما يخيل لكم هذا الشيء انه يأكل الجمر وهو كذاب هذه قمرة على الابصار(( سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ))
(( يخيل اليهم من سحرهم انها تسعى ))
هذا سحر تخييلي كذب على الناس وتدجيل وهو مايسمى بالقمرة


السحر التخييلي
هناك من يعمل بالسحر التخييلي من الطعن والنار والضرب بالمطارق ، ويظهرون في وسائل الإعلام على أنهم يأتون بمعجزات ، فكيف ينهى عن هذا ؟ وكيف يواجه هذا الأمر‏؟‏

الواجب إنكار هذا ومنعه من وسائل الإعلام التي لنا عليها سلطة ولنا عليها قدرة‏‏ ، أما وسائل الإعلام التي ليس عليها قدرة ولا سلطة فنمنعها من بلادنا‏‏ ، وإذا حصل شيء من ذلك فإنه يطلب من المسؤولين إزالته ، والقضاء عليه حماية للمسلمين من شره وخطره‏‏
من يُدخل سيفًا أو سكينًا في بطنه دون أن يتأثريحدُث في بعض البلاد أن يقوم شخص في جمعٍ من الناس يعمل استعراضات مثيرة؛ كأن يُدخل سيفًا أو سكينًا في بطنه دون أن يتأثر، وغير ذلك من الحركات التي لا تُصدَّق في حياة الناس العاديَّة؛ فما حكم الشَّرع في مثل هذه الأعمال‏؟‏


هذا مُشعوذ وكذَّاب، وعمله هذا من السِّحر التخييلي؛ فهو من جنس ما ذكره الله عن سحرة فرعون في قوله تعالى: { فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى‏ } ‏‏
وفي قوله تعالى: { فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ‏ } ‏‏ ‏ ‏‏. وهؤلاء يستعملون ما يسمَّى بالقمرَةِ، وهي التخييل للناس خلاف الحقيقة، أو يعملون شيئًا من الحيل الخفيَّة التي تظهر للناس كأنها حقيقة، وهي كذب؛ بأن يُظهِرَ للناس أنه يطعنُ نفسه، أو أنه يقتلُ شخصًا، ثم يردُّهُ كما كان، وفي واقع الأمر لم يحصل شيء من ذلك، أو يُظهر للناس أنه يدخل النار، ولا تضرُّهُ، وهو لم يدخُلها، وإنما عمل حيلةً خفيَّةً ظنَّها الناس حقيقة‏.‏ ولا يجوز السَّماح لهؤلاء بمزاولة هذا الباطل والتَّدجيل على المسلمين بحيلهم الباطلة؛ لأن هذا يؤثِّر على العوامِّ‏.‏ وكان عند بعض الأمراء من بني أمية رجل يلعب بمثل هذا، فذبح إنسانًا، وأبان رأسه، ثم ردَّه كما كان، فعجب الحاضرون، فجاء جُندَبُ الخير الأزديُّ رضي الله عنه، فقتله، وقال‏:‏ ‏(‏إن كان صادقًا؛ فليُحي نفسه‏)‏.‏ ولا يجوز للمسلم أن يحضر هذا الدَّجل والشَّعوذة، أو يصدِّق بها، بل يجب إنكار ذلك، ويجب على ولاة المسلمين منعه والتنكيل بمن يفعَلُه، ولو سمِّي لعبًا وفنًا‏!‏‏!‏ فالأسماء لا تغيِّرُ الحقائق، ولا تُبيحُ الحرام، ومثله الذي يُظهر للناس أنه يجذُبُ السيَّارة بشعره، أو ينام تحت كفرات السيارة وهي تمشي، أو غير ذلك من أنواع التديل والتَّخييل والسِّحر‏

رقم الفتوى : 15895
تاريخ الافتاء: 21/6/1427 هـ _ 2006-07-17
تصنيف الفتوى العقيدة->: فرق ومذاهب وأديان-> كتاب فرق منتسبة-> باب طائفة الصوفية

السؤال
حكم الألعاب البهلوانية المفتي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء -- كثر في زمننا هذا أصحاب الطرق الصوفية، وهم يقومون بأعمال مشكوك فيها، منها الضرب بالشيش، أكل الزجاج، الضرب بالخنجر، ماحكم الشرع في هذه الأعمال حيث إنهم يدعون بأنهم أولياء لله ويعدون هذه الأعمال كرامات ؟


الجواب
هذه الأعمال شعوذة أو سحر وتلبيس على الناس، وهي محرمة، فيجب على ولاة الأمور من العلماء والحكام إنكارها والقضاء عليها، وليست تلك الظواهر الغريبة من الكرامات التي يظهرها الله تعالى على يد أوليائه المؤمنين تكريما لهم ولا علامة على صلاح من ظهرت على يده ؛ لأن أولياء الله هم أهل الإيمان والتقوى المعروفون بطاعة الله ورسولهكما قال الله سبحانه: (( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )) ( يونس : 63,62) .
وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .[/color]

الذهاب إلى السيرك والألعاب البهلوانية

يقول : فضيلة الشيخ وفقكم الله ، حضور ما يسمى بالألعاب البهلوانية ، وما يسمى بالسيرك ، هل هذا جائز أم لا ؟

هذا سحر لايجوز لايجوز حضور السحر الا بإنكار المنكر ومنعه والاخذ على يد من يفعل اما الانسان الذي يحضر هذا لايجوز هذا رضى بالشرك ورضى بالكفر نعم

مشاهدة السيرك في التلفاز

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله : هل رؤية السيرك في شاشة التلفاز أو الذهاب إلى المهرجانات التي يكون فيها ذلك ، هل يكون كمن أتى ساحرا أو كاهنا فصدقه بما يقول ؟
اي نعم اذا صدقهم بما يقولون حتى لو مارأى الشاشة ولاراح يمهم اذا اخبر بذلك وصدق يكون مثلهم نعم يكون مثلهم نعم

الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 642
السؤال الأول من الفتوى رقم 10683
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيف عبد العزيز بن عبد الله بن باز.




http://www.denana.com/fatawa/articles.aspx?selected_article_no=4715
موقع ياله من دين

اجاب عليه الشيخ صالح الفوزان

حكم ألعاب السيرك وإدخال السكاكين في الجسد


يحدُث في بعض البلاد أن يقوم شخص في جمعٍ من الناس يعمل استعراضات مثيرة؛ كأن يُدخل سيفًا أو سكينًا في بطنه دون أن يتأثر، وغير ذلك من الحركات التي لا تُصدَّق في حياة الناس العاديَّة؛ فما حكم الشَّرع في مثل هذه الأعمال‏؟‏

هذا مُشعوذ وكذَّاب، وعمله هذا من السِّحر التخييلي؛ فهو من جنس ما ذكره الله عن سحرة فرعون في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى‏}‏ ‏‏، وفي قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ‏}‏ ‏‏‏.‏
وهؤلاء يستعملون ما يسمَّى بالقمرَةِ، وهي التخييل للناس خلاف الحقيقة، أو يعملون شيئًا من الحيل الخفيَّة التي تظهر للناس كأنها حقيقة، وهي كذب؛ بأن يُظهِرَ للناس أنه يطعنُ نفسه، أو أنه يقتلُ شخصًا، ثم يردُّهُ كما كان، وفي واقع الأمر لم يحصل شيء من ذلك، أو يُظهر للناس أنه يدخل النار، ولا تضرُّهُ، وهو لم يدخُلها، وإنما عمل حيلةً خفيَّةً ظنَّها الناس حقيقة‏.‏
ولا يجوز السَّماح لهؤلاء بمزاولة هذا الباطل والتَّدجيل على المسلمين بحيلهم الباطلة؛ لأن هذا يؤثِّر على العوامِّ‏.‏
وكان عند بعض الأمراء من بني أمية رجل يلعب بمثل هذا، فذبح إنسانًا، وأبان رأسه، ثم ردَّه كما كان، فعجب الحاضرون، فجاء جُندَبُ الخير الأزديُّ رضي الله عنه، فقتله، وقال‏:‏ ‏(‏إن كان صادقًا؛ فليُحي نفسه‏)‏.

ولا يجوز للمسلم أن يحضر هذا الدَّجل والشَّعوذة، أو يصدِّق بها، بل يجب إنكار ذلك، ويجب على ولاة المسلمين منعه والتنكيل بمن يفعَلُه، ولو سمِّي لعبًا وفنًا‏!‏‏!‏ فالأسماء لا تغيِّرُ الحقائق، ولا تُبيحُ الحرام، ومثله الذي يُظهر للناس أنه يجذُبُ السيَّارة بشعره، أو ينام تحت كفرات السيارة وهي تمشي، أو غير ذلك من أنواع التديل والتَّخييل والسِّحر‏.

عهود
24 Dec 2008, 08:23 AM
بـسم الله الـرحـمـن الـرحـيـم
حـكـم الألـعـاب الإلـكـتـرونـيـة

الحكم الشرعي :

الإسلام لا يمنع الترويح عن النّفس وتحصيل اللّذة المباحة بالوسائل المباحة والأصل في مثل هذه الألعاب الإباحة إذا لم تصدّ عن واجب شرعيّ كإقامة الصلاة وبرّ الوالدين وإذا لم تشتمل على أمر محرّم - وما أكثر المحرّمات فيها - ومن ذلك ما يلي :

- الألعاب التي تصور حروبا بين أهل الأرض الأخيار وأهل السماء الأشرار وما تنطوي عليه مثل هذه الأفكار من اتّهام الله تعالى أو الطعن في الملائكة الكرام .
- الألعاب التي تقوم على تقديس الصّليب وأنّ المرور عليه يعطي صحة وقوة أو يعيد الروح أو يزيد في الأرواح بالنسبة للاعب ونحو ذلك وكذلك ألعاب تصميم بطاقات أعياد الميلاد في دين النصارى .
- الألعاب التي تقرّ السّحر أو تمجّد السّحرة .
- الألعاب القائمة على الحقد على الإسلام والمسلمين كاللعبة التي يأخذ فيها اللاعب إذا قصف مكة 100 نقطة وإذا قصف بغداد خمسين وهكذا .
- تمجيد الكفار وتربية الاعتزاز بهم كالألعاب التي إذا اختار فيها اللاعب جيش دولة كافرة يُصبح قويا وإذا اختار جيش دولة عربية يكون ضعيفا وكذلك الألعاب التي فيها تربية الطّفل على الإعجاب بأندية الكفّار الرياضية وأسماء اللاعبين الكفرة .
- الألعاب المشتملة على تصوير للعورات المكشوفة وبعض الألعاب تكون جائزة الفائز فيها ظهور صورة عارية . وكذلك إفساد الأخلاق في مثل الألعاب التي تقوم فكرتها على النجاة بالمعشوقة والمحبوبة والصديقة من الشرّير أو التنّين .
- الألعاب القائمة على فكرة القمار والميسر .
- الموسيقى ومعلوم تحريمها في الشريعة الإسلامية
- الإضرار بالجسد كالإضرار بالعينين أو الأعصاب وكذلك المؤثّرات الصوتية الضارة بالأذن وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنّ هذه الألعاب تُحدث إدمانا وإضرارا بالجهاز العصبي وتُسبّب التوتّر والعصبية لدى الأطفال .

- التربية على العنف والإجرام وتسهيل القتل وإزهاق الأرواح كما في لعبة دووم المشهورة .
- إفساد واقعية الطّفل بتربيته على عالم الأوهام والخيالات والأشياء المستحيلة كالعودة بعد الموت والقوّة الخارقة التي لا وجود لها في الواقع وتصوير الكائنات الفضائية ونحو ذلك .
وقد توسّعنا في ذكر الأمثلة على المخاطر العقديّة والمحاذير الشرعية لأنّ كثيرا من الآباء والأمّهات لا ينتبهون لذلك فيجلبونها لأولادهم ويلهونهم بها .
وينبغي التنبّه إلا أنّ هذه الألعاب الإلكترونية لا تجوز المسابقة فيها بعِوَض - ولو كانت مباحة - لأنها ليست من آلات الجهاد ، ولا فيما يتقوى به في الجهاد . والله تعالى أعلم

إعـداد الـطـالـبـة: عـهـود أحـمـد رديـني