أول العبور!
"شددت وصلك إلى سوق العرفان، ليقتني ما يلذ ذوقك من درر حسان، فإذا اغبرت لولوة إيمانك بوسواس المفتون
فقد خسرت تجارتك ولو أصبحت تتهكم على آراء أفلاطون، وكشف لك من الكيمياء والزراعة عن كنوز قارون "
عزة النفس
" فعزة النفس تمتاز في الأذهان عن الكبرياء امتياز الصبح من الدجى , إذ العزة ارتفاع النفس عن مواضع المهانة , والكبرياء استنكاف النفس أن تأتي صالحاً , بتخيل أن ذلك العمل لا يليق بمنزلتها , أو تعظمها عن أن تجامل ذا نفس زاكية بزعم أنه غير كفء لها " .
ما المروءة؟!
قال زياد لبعض الدهاقين: ما المروءة فيكم؟ قال:"اجتناب الرِّيب فإنه لا ينبل مريب،
وإصلاح الرجل ماله فإنه من مروءته، وقيامه بحوائجه وحوائج أهله فإنه لا ينبل من احتاج إلى أهله،
ولا من احتاج أهله إلى غيره" أدب الدنيا والدين.
لا تقنطوا
الحل لمن بلغ القاع أن يعاود الصعود بقوة !
( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ).